بلاغ للأزهري: صياح في حضرة السيدة زينب
أحمد الشوكي
أدان الشاعر والموسيقار أحمد الشوكي حالة الصياح ورفع الأصوات من قبل المقرئين والمؤذنين والمبتهلين بالمساجد ودلل علي تفشي هذه الظاهرة الصوتية السلبية بما كان من المنشد الصعيدي في مسجد السيدة زينب عليها السلام ليلة أمس السبت إذ ارتفع صوت هذا المبتهل حتي أثار ضجة بصوته في أرجاء المقام المقدس ووجه أحمدالشوكي بضرورة اتباع معايير سلامة الأصوات بالمساجد ومعاقبة المخالفين الذين لا يراعون للمساجد حرمة ولا لمستمعي لآذان كرامة من رواد المسجد والمارة والجيران الأمر الذي يسهم في زيادة مساحة القبح في المجتمع من خلال سلطة الميكروفون التي على المستخدم لها أن يراعي الذوق العام ويتعلم من رموز قراء القرآن الكريم.
إنهم جميعا لم يكونوا يرفعون أصواتهم لدرجة تؤذي أحدا وعلي رأسهم الشيخ محمد رفعت ولم يكن المطربون كذلك أيضا وعلي رأسهم الموسيقار محمد عبدالوهاب. وإذ لم يتعلم المنشد أو المؤدن أو قارئ القرآن الكريم أن رفع الصوت ورفع درجته بالميكروفون يسهم في زيادة ذبذبات النشاز فلا نتيجة إيجابية تحققها قراءته بالإضافة إلي الإثم والأذي المتعلق بما يسببه من تلوث سمعي يضاهي ويحاكي به مطربي المهرجانات وأصحاب الصالات.
وقد أوضح الشاعر والموسيقار أحمد الشوكي أنه أشار للمبتهل بخفض الصوت لكنه زاد في ارتفاعه وصياحه ونشازه ولفت إلي أن وزارة الأوقاف ذاتها معنية بإصلاح الغناء عن طريق رفع الذوق العام فكل الملحنين والمطربين الجادين لدينا خرجوا من عباءة القرآن الكريم. وأضاف الشوكي إلي أن وزير الأوقاف د. أسامة الأزهري قادر علي منع التلوث السمعي بالمساجد، بما يملكه من جدية في أداؤه.