الجامعة الألمانية بالقاهرة والدولية تستقبلان طلابًا من شرق أفريقيا بمنح كاملة

د. أشرف منصور: طلاب أفريقيا استثمار في مستقبل القارة واثراء للمجتمع العالمى

كتب- شوقي الشرقاوي

 

في خطوة تعكس الدور الريادي لجمهورية مصر العربية كمركز إقليمي للتعليم العالي، تفخر الجامعة الألمانية بالقاهرة (GUC) والجامعة الألمانية الدولية (GIU) بالعاصمة الإدارية الجديدة، بانضمام 37 طالبًا وطالبة من دول شرق أفريقيا، ضمن “منحة شرق أفريقيا” المقدمة من الأستاذ الدكتور أشرف منصور رئيس مجلس الأمناء.

 

تشمل المنحة طلاب عدد من دول القارة الإفريقية، من أوغندا وكينيا وتنزانيا وجنوب السودان، و توفر تغطية كاملة للمصروفات الدراسية، إلى جانب تكاليف المعيشة طوال فترة الدراسة، بما يضمن بيئة تعليمية متكاملة تُمكّن الطلاب من التفرغ للتحصيل العلمي والبحثي. وقد تم توزيع الطلاب على مختلف التخصصات الأكاديمية بكلا الجامعتين، كلٌ وفقًا لتخصصه.

 

ففي الجامعة الألمانية بالقاهرة (GUC)، التحق الطلاب بكليات: هندسة وتكنولوجيا المعلومات، هندسة وعلوم المواد، الصيدلة والتكنولوجيا الحيوية، تكنولوجيا الإدارة، العلوم التطبيقية والفنون، والحقوق والدراسات القانونية
بينما التحق طلاب بالجامعة الألمانية الدولية (GIU) بكليات:
الهندسة، المعلوماتية وعلوم الحاسب، إدارة الأعمال، والعلاج الطبيعي.

 

وتأتي هذه المبادرة في سياق دعم أواصر التعاون الأكاديمي مع دول القارة الأفريقية، وتمثل أمتداداً لدور الجامعتين في بناء جسور المعرفة والتبادل الثقافي، وإعداد كوادر مؤهلة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة في أفريقيا.

 

وقد أكد الدكتور أشرف منصور، ان هذا التوجه يأتي في إطار التزام الجامعة الألمانية بالقاهرة والجامعة الألمانية الدولية بدعم توجهات الدولة المصرية نحو تعزيز التعاون مع دول القارة الأفريقية، حيث تمثل هذه المبادرات التعليمية ترجمة عملية لسياسة مصر الرامية إلى توطيد علاقاتها الاستراتيجية مع محيطها الأفريقي. وتحرص الجامعتان على الإسهام بدور فاعل في هذا المسار من خلال تقديم تعليم عالي الجودة، وتوفير منح دراسية متكاملة، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على قيادة جهود التنمية في بلدانهم، ويعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي للعلم والمعرفة وبوابة للتنمية المستدامة في أفريقيا.

 

وتابع منصور ” نؤمن بأن التعليم هو أقوى أدوات بناء المستقبل، وأن دعم أبناء أفريقيا علميًا هو استثمار حقيقي في استقرار ونمو القارة بأكملها ، و أن كلًا من الجامعتين تضعان على عاتقهما مسؤولية إعداد جيل من القادة القادرين على إحداث تغيير إيجابي في مجتمعاتهم، من خلال منظومة تعليمية متكاملة ترتكز على الجودة والابتكار وتنمية مهارات التفكير النقدي.

 

واختتم رئيس مجلس الأمناء كلمته بالترحيب بالطلاب قائلا “أهلاً بكم في بيتكم الثاني… ومن القاهرة والعاصمة الإدارية نبدأ معًا رحلة صناعة المستقبل.

Comments (0)
Add Comment