جامعة الزقازيق تستعرض أحدث التطورات العالمية في أمراض الصدر خلال مؤتمرها العلمي السنوي
حسين السيد
انطلاقًا من التزام جامعة الزقازيق بتعزيز التميز في التعليم الطبي والبحث العلمي، وترسيخ مكانتها كمنصة علمية رائدة لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث المستجدات الطبية، وتحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور محمود مصطفى طه عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية.
انطلقت فعاليات المؤتمر العلمي السنوي لقسم الأمراض الصدرية بكلية الطب جامعة الزقازيق، تحت شعار “Chest Medicine: From Basics to Future”، بمشاركة نخبة من كبار أساتذة الأمراض الصدرية والتخصصات الطبية المختلفة من الجامعات المصرية، وذلك برئاسة الدكتور وحيد شومان رئيس المؤتمر، والدكتور أشرف الشورة سكرتير المؤتمر.
وشهد المؤتمر حضور الدكتور إيهاب الببلاوي نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة أمل عطا وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة سالي محمود وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد ندا المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، إلى جانب لفيف من أعضاء هيئة التدريس والأطباء والباحثين والمتخصصين في مجال الأمراض الصدرية.
وخلال كلمته، أكد الدكتور إيهاب الببلاوي أن جامعة الزقازيق تضع البحث العلمي والابتكار الطبي في مقدمة أولوياتها، وتحرص على تنظيم المؤتمرات العلمية المتخصصة التي تمثل منصة فاعلة لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث المستجدات العلمية، بما يسهم في تطوير المنظومة الصحية والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية والتعليمية، مشيرًا إلى أن التعاون بين مختلف التخصصات الطبية يعد أحد الركائز الأساسية لتحقيق التميز في الرعاية الصحية ومواكبة التطورات العالمية.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة أمل عطا أن كلية الطب تحرص على تنظيم الفعاليات العلمية التي تجمع الخبرات الأكاديمية والعملية، بما ينعكس إيجابًا على جودة التدريب الطبي وخدمة المرضى، مُشيرةً إلى أن تبادل الخبرات وعرض أحدث الأبحاث العلمية يسهمان في تعزيز كفاءة الكوادر الطبية ودعم جهود التنمية المستدامة في القطاع الصحي، بما يتوافق مع رؤية جامعة الزقازيق ورسالتها في خدمة المجتمع.
تضمن المؤتمر برنامجًا علميًا ثريًا تناول أحدث المستجدات في تشخيص وعلاج أمراض الصدر، حيث ناقشت الجلسات العلمية عددًا من الموضوعات الحيوية من بينها: أحدث تصنيفات الالتهاب الرئوي، وإمكانية استخدام حاصرات بيتا لمرضى الربو والانسداد الرئوي المزمن، والعلاج البيولوجي للربو الشعبي، والعدوى الفطرية لدى المرضى ذوي المناعة السليمة، إلى جانب التطورات الحديثة في التهوية غير الغازية المنزلية، ومتلازمة الضائقة التنفسية الحادة غير الرئوية، وأحدث الأساليب العلاجية لسرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة.
كما شهد نقاشات علمية موسعة بين الخبراء والمتخصصين حول أحدث بروتوكولات التشخيص والعلاج، والتحديات التي تواجه الممارسة الإكلينيكية، مع استعراض نتائج الدراسات والأبحاث الحديثة، بما يعزز فرص التعاون العلمي بين الجامعات والمؤسسات الطبية المختلفة، ويدعم نقل الخبرات إلى الأطباء والباحثين وشباب الأطباء.
واختُتمت فعاليات المؤتمر بالتأكيد على أهمية استمرار عقد المؤتمرات العلمية المتخصصة باعتبارها منصة لتبادل المعرفة ومواكبة التطورات الطبية العالمية، بما يسهم في تطوير الأداء المهني، ورفع كفاءة الكوادر الصحية، وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى، ويعزز مكانة جامعة الزقازيق باعتبارها إحدى المؤسسات الأكاديمية الرائدة في التعليم الطبي والبحث العلمي.