الإسكندرية الدولي للكتاب يُحيي ذكرى سهير القلماوي رائدة الثقافة المصرية
كتب- باسم الجنوبي
عبر برنامج «المقرأخانة» بمعرض الإسكندرية الدولي للكتاب، المقام حاليًا بمكتبة الإسكندرية، يدير الكاتب باسم الجنوبي جلسةً لإحياء ذكرى رائدة الثقافة المصرية سهير القلماوي ومناقشة كتابها «العالم بين دفتي كتاب»، بحضور ومشاركة نخبة من كُتّاب وقرّاء مصر من مختلف المحافظات.
في تصريح خاص، يؤكد الكاتب باسم الجنوبي أن سهير القلماوي تُعدّ من أهم رواد الثقافة المصرية لما قدمته من أفكار وجهود ومؤلفات ما زال صداها ونفعها مستمرين حتى اليوم، خاصة فكرتها المبتكرة بإنشاء أول معرض دولي للكتاب بالقاهرة، الذي أصبح أحد أهم الفعاليات الثقافية في مصر والوطن العربي، وينافس في مساحته وزخمه كبرى المعارض الدولية.
وعن اختيار كتاب «العالم بين دفتي كتاب»، يقول الجنوبي إن الكتاب شكّل طفرة معرفية في زمنه، لما تناوله من آثار كارثية العزوف عن القراءة، وإحاطته بمختلف السبل التي تعزز حضور الكتاب وتقريبه إلى القارئ، فضلًا عن إشارته إلى فوائد ذلك على مستوى الأفراد والمجتمعات والدول.
كما يشير الجنوبي إلى أن معرض الإسكندرية الدولي للكتاب، في دورته الحادية والعشرين، يثبت جاهزية إدارته وقدرتها على مواصلة تنظيم هذا العرس الثقافي رغم الظروف العصيبة التي تمر بها المنطقة حاليًا، لتبقى مصر، عبر الإسكندرية، منبرًا للثقافة والعلوم، استمرارًا لدور المدينة التي تُعد من أعرق وأقدم الروافد الثقافية العالمية عبر التاريخ.
ونوّه الجنوبي إلى أن المعرض في نسخته الحالية يضم إصدارات 86 دار نشر مصرية وعربية، ويشهد أكثر من 400 فعالية ثقافية، تتنوع بين المحاضرات والندوات وورش العمل والعروض الفنية والثقافية في مختلف مجالات المعرفة، بالإضافة إلى استمرار برنامج «المقرأخانة»، الذي يحتفي بعدد من المبدعين والمفكرين والأدباء المصريين، مثل: خيري شلبي، أحمد أمين، يحيى حقي ، محمد عفيفي، عبد القادر المازني ، ألفريد فرج ، نجيب محفوظ ، خالد محمد خالد، عباس العقاد، بدر الدين أبو غازي، وسهير القلماوي.
ويؤكد الجنوبي أن برنامج «المقرأخانة» يمثل إشارة امتنان بالغة النبل إلى المؤلفين الراحلين، في رسالة واضحة مفادها أن الإبداع بالكلمة الصادقة يظل حيًا، ويخلّد ذكر أصحابه.