رئيس جامعة القاهرة يفتتح المقر الجديد لنادي أعضاء هيئة التدريس ويشارك في احتفاله السنوي 

كتب- شوقي الشرقاوي

 

افتتح الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، المرحلة الأولى من المقر الجديد لنادي أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، وشارك في الاحتفال السنوي الذي نظمه النادي لتكريم 70 من أبناء أعضائه المتفوقين في مختلف المراحل الدراسية، وذلك في باكورة الفعاليات التي يستضيفها المقر الجديد، في مناسبة جمعت بين الاحتفاء بافتتاح النادي وتقدير التفوق الدراسي وتعزيز الروابط الإنسانية والاجتماعية بين أعضاء هيئة التدريس.

 

حضر الاحتفالية الدكتور أسامة المليجي، رئيس مجلس إدارة النادي، والدكتور أحمد عبده الشريف، نائب رئيس مجلس الإدارة، والدكتور أحمد سمير، السكرتير العام للنادي، والدكتور محمود محمد السيد، أمين الصندوق، وأعضاء مجلس الإدارة، وجمع كبير من السادة أعضاء هيئة التدريس وعائلاتهم، وسط أجواء أسرية اتسمت بالسعادة والاعتزاز بهذه المناسبة.

 

وفي مستهل كلمته، أعرب الدكتور محمد سامي عبدالصادق عن سعادته بتجدد اللقاء السنوي مع زملائه من أعضاء هيئة التدريس، مؤكدًا أن احتفالية هذا العام تحمل طابعًا خاصًا، إذ تتزامن مع افتتاح المرحلة الأولى من المقر الجديد للنادي، بعد مرحلة شهدت العديد من التحديات والإجراءات اللازمة لتوفير المقر واستخراج تراخيصه، مشيرًا إلى أن اختيار الاحتفال بتفوق الأبناء ليكون باكورة فعاليات المقر الجديد يعكس المكانة التي تحتلها الأسرة والعلم والتفوق في مجتمع جامعة القاهرة.

 

ووجّه رئيس جامعة القاهرة خالص الشكر وعظيم التقدير إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على دعمه وحرصه على توفير مقر جديد يليق بأعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة، مؤكدًا أن هذا الدعم يعكس تقدير الدولة لأساتذة الجامعات ورسالتهم في بناء الإنسان وإعداد الأجيال وخدمة المجتمع، وقد أتاح للنادي مواصلة دوره الاجتماعي والثقافي في مقر تتوافر له مقومات التطوير والتوسع مستقبلًا.

 

كما وجّه الدكتور محمد سامي عبد الصادق وأعضاء مجلس إدارة النادي، الشكر والتقدير إلى الدكتور شريف مراد، عميد كلية الهندسة الأسبق، والدكتور عماد الشربيني، وجميع الأساتذة الافاضل الذين أسهموا بجهود متميزة في إعداد التصميمات الهندسية للمقر الجديد، وتهيئته، وتيسير إجراءات استخراج التراخيص اللازمة، مثمنين ما بذلوه من جهد وتعاون كان له أثر ملموس في الوصول إلى افتتاح المقر وبدء ممارسة أنشطته.

 

وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن افتتاح المرحلة الأولى من المقر الجديد يمثل بداية لمرحلة جديدة من العمل، وليس نهاية لجهود التطوير، موضحًا أن الجامعة ستواصل بالتعاون مع مجلس إدارة النادي تهيئة المقر واستكمال مرافقه وتجهيزاته، بما يتيح تقديم خدمات اجتماعية وثقافية ورياضية وترفيهية متكاملة تلبي احتياجات أعضاء هيئة التدريس، مشيرًا إلى استمرار إتاحة خدمات نادي التجديف والمركز الاجتماعي للأعضاء دون مقابل خلال مرحلة استكمال تجهيز المقر الجديد، إلى جانب العمل في الفترة المقبلة على إنشاء نادٍ متكامل بجزء من الأرض المملوكة لجامعة القاهرة بمدينة السادس من أكتوبر.

 

وأضاف رئيس الجامعة أن النادي لا يمثل مجرد مبانٍ أو منشآت لممارسة الأنشطة وإقامة المناسبات، وإنما بيتًا يجمع أساتذة الجامعة وعائلاتهم، ويوفر مساحة للتواصل بين الأجيال والتخصصات المختلفة، مؤكدًا أن التعاون بين إدارة الجامعة ومجلس إدارة النادي ينطلق من هدف مشترك يتمثل في الارتقاء بمستوى الخدمات والرعاية المقدمة لأعضاء هيئة التدريس، وتوفير بيئة اجتماعية تليق بمكانتهم وعطائهم.

 

واستعرض الدكتور محمد سامي عبد الصادق جهود الجامعة خلال العامين الماضيين لدعم أعضاء هيئة التدريس، من خلال تطوير منظومة الرعاية الصحية والاجتماعية، وتحسين المزايا المالية التي يوفرها صندوق الزمالة، وزيادة مكافآت النشر العلمي والإشراف على الرسائل العلمية ودعم المشاركة في المؤتمرات الدولية، إلى جانب التقدم الملحوظ بمشروع الإسكان، وتقديم تيسيرات لأبنائهم في المصروفات الدراسية، والعمل على تحسين دخولهم وتعظيم الاستفادة من إنتاجهم العلمي والبحثي.

 

وفي كلمته إلى الأبناء المتفوقين، قدم رئيس الجامعة التهنئة لهم ولأولياء أمورهم، مؤكدًا أن التفوق الدراسي يستحق التقدير والاحتفاء، لكنه يمثل بداية لمسيرة تتطلب مواصلة التعلم وتنمية القدرات واكتساب المهارات، مشيرًا إلى أن المستقبل يحتاج إلى أجيال تجمع بين العلم والقيم، وتمتلك القدرة على التفكير النقدي والإبداع والتعامل الواعي مع التطورات العلمية والتكنولوجية، وتحمل المسئولية تجاه مجتمعها ووطنها.

 

كما وجّه الدكتور محمد سامي عبد الصادق تحية تقدير إلى عائلات أعضاء هيئة التدريس، مؤكدًا أن ما يقدمه الأستاذ الجامعي من عطاء في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع تقف وراءه عائلة تشاركه المسئولية وتسانده في أداء رسالته، وأن الاحتفاء بتفوق الأبناء هو أيضًا تقدير لجهود الآباء والأمهات في التربية والرعاية والدعم، مشددًا على أهمية استمرار هذه اللقاءات التي تجمع الأسرة الجامعية خارج إطار العمل الأكاديمي.

 

ومن جانبه، أعرب الدكتور أسامة المليجي، رئيس مجلس إدارة نادي أعضاء هيئة التدريس، عن سعادته بافتتاح المرحلة الأولى من المقر الجديد، مؤكدًا أن هذه المناسبة تمثل محطة مهمة في مسيرة النادي، وبداية لمرحلة تستهدف استكمال المنشآت والتوسع في الأنشطة والخدمات المقدمة للأعضاء.

 

ووجّه رئيس مجلس إدارة النادي الشكر والتقدير للدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس الجامعة، على دعمه المتواصل للنادي خلال المرحلة الماضية، ومساندته لجهود توفير المقر الجديد واستخراج التراخيص اللازمة له، وحرصه على استمرار إتاحة الخدمات الاجتماعية والرياضية للأعضاء خلال المرحلة الانتقالية، مؤكدًا تطلع مجلس الإدارة إلى مواصلة التعاون مع الجامعة لاستكمال تجهيز المقر وتطوير إمكاناته بما يلبي احتياجات الأعضاء.

 

ومن جهته، أكد الدكتور أحمد سمير، السكرتير العام للنادي، أن افتتاح المقر الجديد يمثل تتويجًا لجهود متواصلة لتجاوز التحديات التي واجهت النادي، معربًا عن تقديره لرئيس الجامعة، على دعمه ومتابعته المستمرة لهذا الملف، ومؤكدًا أن افتتاح المرحلة الأولى يمثل بداية جديدة لاستكمال تطوير النادي والارتقاء بخدماته بما يليق بأساتذة جامعة القاهرة.

 

ومن جانبهم، أعرب الأبناء المكرمون عن سعادتهم بالتكريم في حضور أولياء أمورهم وأعضاء هيئة التدريس ورئيس الجامعة، مؤكدين أن هذه المناسبة تمثل حافزًا لهم لمواصلة التفوق والتميز، فيما عبّر أولياء الأمور عن تقديرهم لاستمرار هذا التقليد السنوي الذي يحتفي بالمتفوقين ويعزز الروابط الاجتماعية بين أعضاء النادي.

 

وفي ختام الاحتفالية، كرّم الدكتور رئيس الجامعة الأبناء المتفوقين في مختلف المراحل الدراسية، وقام بتسليمهم شهادات التقدير والهدايا التذكارية، والتقاط الصور معهم ومع أولياء أمورهم، وسط أجواء من السعادة والاعتزاز.

Comments (0)
Add Comment