رئيس جامعة الزقازيق يتابع ترميم وصيانة مقتنيات متحف الجامعة ضمن بروتوكول التعاون مع المجلس الأعلى للآثار 

حسين السيد

 

انطلاقًا من مسؤوليتها في صون التراث الحضاري والحفاظ على الشواهد المادية للحضارة المصرية القديمة، تفقد الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، متحف الجامعة؛ لمتابعة أعمال ترميم وصيانة المقتنيات والوقوف على مستجدات التنفيذ والاحتياجات اللازمة للحفاظ عليها وفقًا للضوابط الفنية المعتمدة، وذلك بالتزامن مع زيارة فريق من خبراء وزارة السياحة والآثار، في إطار تفعيل بروتوكول التعاون المبرم بين الجامعة والمجلس الأعلى للآثار.

 

جاء ذلك بحضور الدكتور محمود عمر القائم بعمل عميد المعهد العالي لحضارات الشرق الأدنى القديم، والأستاذ الدكتور محمد الشايب – الأستاذ المتفرغ بقسم الحضارات المصرية القديمة بالمعهد ومدير المتحف، والأستاذ الدكتور أحمد عسكورة عميد كلية العلوم، والأستاذ الدكتور سيد سالم أمين عام الجامعة.

 

وتأتي هذه الخطوات تنفيذًا لبروتوكول التعاون الموقّع بين رئيس الجامعة والأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والذي ينظم ضوابط التعامل مع المقتنيات ويوفر إطارًا للتنسيق بشأن متطلبات صيانتها وترميمها. وقد بدأت الأعمال خلال الأسبوع الماضي، بالتعاون مع الخبراء المتخصصين، بالتوازي مع توفير المتطلبات الفنية والمواد اللازمة لتنفيذ الأعمال واستكمال التجهيزات الخاصة بالمتحف.

 

وأكد الدكتور خالد الدرندلي أن صون المقتنيات الأثرية والحفاظ على قيمتها التاريخية مسؤولية علمية وحضارية تتطلب توفير الإمكانات اللازمة وتكامل الجهود مع الجهات المعنية، مشددًا على حرص الجامعة على توفير مستلزمات الترميم والصيانة وفقًا للضوابط الفنية المعتمدة، ومواصلة التنسيق مع المجلس الأعلى للآثار والاستفادة من خبراته المتخصصة؛ بما يضمن الحفاظ على المجموعات الأثرية وصون قيمتها للأجيال القادمة.

 

تجدر الإشارة إلى أن متحف جامعة الزقازيق يضم مجموعة متميزة من القطع النادرة التي ارتبطت بأعمال الحفائر والتنقيب الأثري منذ عام 1979، بما يمنحه أهمية علمية وتاريخية، ويعزز دوره في دعم البحث العلمي والتعريف بالحضارة المصرية القديمة. كما يمثل بروتوكول التعاون، بوصفه الأول من نوعه بين المجلس الأعلى للآثار وجامعة مصرية، خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكة المؤسسية وصون التراث الحضاري والحفاظ على مقوماته التاريخية.

Comments (0)
Add Comment