د. إبراهيم توفيق الإسناوى يكتب: الإرهاب .. استغلال للشعب ومقدراته

0 10

كيف يمكن أن تحافظ الدولة والمجتمع الديمقراطى الحر على حقوق الإنسان الفرد مع قيم الديمقراطية؟

إن الإرهابيين وأذنابهم وذيولهم يستفيدون من سمات المجتمع الديمقراطى الحر فى العمل على تقويض هذا المجتمع وتخريبه والإضرار به لأنهم (الإرهابيون المفسدون) الذين يقومون بتهريب الآثار وغسيل الأموال السوداء وتخبئة الغذاء والدواء لتحريك الفوضى ونشر الشائعات وبالتالى يرهق مقدراتنا ويشغل الجيش والشرطة ونخسر أبطال وطننا بالقتل بدم بارد من هؤلاء، وهذا هو الفساد بعينه.

الإرهاب له أيديولوجية جاهلية

إن الإرهاب له شأن أصيل فى إفساد المجتمع للقلقلة والفوضى، وأن وسائله تتمثل في ذيول الفساد .. وخلق الشائعات وتشحيح الأسواق وغسيل الأموال باستغلال الإعلام المرئى والمسموع والمقروء الغير هادف للشفافية والذى يدس السم فى العسل، والمفروض أن هدفه (الإعلام) الأساسى والوطنى هو توعية الشعب والتأكيد على السلبيات والأذى فيما سبق، فلا يسمح للشائعات أن تتداول بترديدها أو حتى السماع لها وأن غسيل الأموال الأسود مع الشائعات يؤثرا فى القرار وأهمها المجالس النيابية عن الشعب التى إذا سرى فيها غسيل الأموال سيتحكم حتما فى قراراتها (المجالس النيابية) التى تنعكس على الدولة بأكملها.

وقال الرئيس: محاربة الإرهاب بيننا لأن المسالة ليست قوة جيش أو شرطة ولكنها قوة شعب، ولن نقضى على الفساد وذيوله إلا باتحادنا شعب وقيادة، وأن القضاء على الفساد والافساد ليس بالكلام ولكن بالأفعال.

لذلك أرى:
-أنه لابد من تضافر جميع الجهود الأمنية والشعبية الوطنية الأصيلة لمناهضة هذة الذيول بالعلم والفعل وليس بالشو الإعلامى السردى والتسويف كما حدث ويحدث حتى الآن .-أيضا عدم الاستهانة بالابلاغ الشعبى عن ذيول الفساد التى تؤدى إلى مظاهر كارثية للإرهاب سواء ثابت أو متحرك.
-أيضا مظاهر الفوضى للمركبات من تكاتك غير مرخصة وترسيكلات وبياعين جائلين بالتستر ببيع الخضار بالمخدرات ، قد أصبح لها واقعا فعليا حرية الحركة فى الشوارع دون إنضباط وهى بذلك تهدد إنضباط الشارع المصرى وتستخدم فى ترويج المخدرات بأنواعها .
-وهى من أسهل الوسائل لإنتشار أرباب الإرهاب بمستلزماته وذيوله داخل الشعب دون الإحساس به .

وأرى أيضا:
الاهتمام بترابط الشرطة والمؤسسات الرقابية مع الشعب، وأن قسم الشرطة والمؤسسات الرقابية مثل الجامع. فالشرطة والمؤسسات الرقابية بيت الشعب من دخلهم على حق فهو آمن .. والجامع بيت الله من دخله أيا كان فهو آمن لأنه بيت الهداية والحق , وهذا سيفرق كثيرا عند توجه الشعب بالتبليغ عن أى انحرافات لما المواطن يشعر بالأمان عندالتعامل مع السادة ضباط الشرطة .

وأخيراً من يخلق الفوضى بهدف تضييع الشباب الغالى بنوعيه بالمخدرات أو تجويع الشعب بتخبئة السلع ، والدواء بغرض شح السوق بقلة العرض لرفع الأسعار سهل قوى أن ينحرف ضد مصالح الدولة ويأخذ صفة الإرهابى فخذوا حذركم بشدة وقاوموه .

أيها الشعب احذر الشائعات وغسيل الأموال وغيره ممن قصد مصر وشعبها بسوء أهلكه الله قبل أن يفكر أو يقوم بفعل إرهابى بأى صورة من صوره.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق