وزير الخارجية يبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر ونيجيريا

0 39

كتبت: زينب محمد فايد

 

بحث وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، ونظيره النيجيري يوسف توجار، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين القاهرة وأبوجا، إلى جانب تبادل الرؤى حول أبرز القضايا الإقليمية والدولية، خاصة التطورات المتسارعة في القارة الإفريقية.

 

وذكر السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أن الاتصال الهاتفي عكس الزخم المتنامي في العلاقات المصرية–النيجيرية، والحرص المشترك على الارتقاء بمستويات التعاون في مختلف المجالات، ولاسيما في ملفات الأمن ومكافحة الإرهاب، حيث أكد الوزير عبد العاطي دعم مصر الكامل لجهود القضاء على التنظيمات الإرهابية في وسط وغرب إفريقيا ومنطقة الساحل، من خلال مقاربة شاملة متعددة الأبعاد، مع استعداد القاهرة لتعزيز التعاون الثنائي ونقل خبراتها المتراكمة في بناء قدرات المؤسسات الوطنية المعنية بمكافحة الإرهاب.

 

وفي الشق الاقتصادي، شدد وزير الخارجية على أهمية توسيع آفاق التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين، مستفيدين من عضوية مصر في تجمع الكوميسا ونيجيريا في تجمع الإيكواس، معرباً عن التطلع لمواصلة تنفيذ المشروعات الزراعية المشتركة بما يتماشى مع خطط الحكومة النيجيرية، خاصة في القطاعات التي تتمتع فيها الشركات المصرية بخبرات راسخة، وفي مقدمتها الإنشاءات والبنية التحتية، والكهرباء والطاقة المتجددة، وصناعة الدواء، والتصنيع الزراعي والغذائي، بما يخدم أهداف التنمية ويحقق المصالح المشتركة للشعبين.

 

كما تناول الاتصال التحضيرات الجارية لقمة الاتحاد الإفريقي المقرر عقدها منتصف الشهر المقبل في أديس أبابا، حيث اتفق الوزيران على مواصلة التنسيق والتشاور داخل الأطر الإقليمية والتجمعات الاقتصادية الإفريقية.
وعلى صعيد تطورات الأوضاع في غزة، أكد الوزير عبد العاطي ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لضمان تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة كهيئة انتقالية مؤقتة لإدارة شؤون القطاع، تمهيداً لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لممارسة مهامها كاملة.

 

كما شدد على أهمية الإسراع بنشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي، بما يهيئ الأرضية لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار وفقاً لاحتياجات الفلسطينيين.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق