غدا بنقابة الصحفيين: فيلم «دخل الربيع يضحك» وندوة مع صُنّاعه يديرها الناقد على الكشوطي
كتبت- أمنة عبدالحليم
تنظم اللجنة الثقافية والفنية بنقابة الصحفيين عرض فيلم «دخل الربيع يضحك» غداً السبت 6 يونيو 2026م ، في تمام الساعة السادسة مساءً ، في قاعة محمد حسنين هيكل، بالدور الرابع بمقر النقابة ، ويعقب العرض ندوة لمناقشة الفيلم مع صُنّاعه، يديرها الكاتب الصحفي والناقد علي الكشوطي ، والدعوة عامة.
يأتي عرض الفيلم ضمن نشاط نادي السينما الصيفي الذي يشرف عليه الكاتب الصحفي والسيناريست محمد علوش ، بعد النجاح الذي حققه جماهيريًا ونقديًا.

وقد عُرض الفيلم تجاريا بسينما زاوية في أكتوبر 2025م، كما تصدّر نسب المشاهدة عقب طرحه على إحدى المنصات الرقمية في مايو 2026م ، إلى جانب مشاركاته المميزة في المهرجانات السينمائية المحلية والدولية.
وتدور أحداث فيلم دخل الربيع يضحك خلال فصل الربيع بطبيعته المتقلبة ، عبر أربع حكايات إنسانية تتراوح بين الأسرار، والغضب، والأحزان ، والدموع المخفية خلف بهجة ضحكات ظاهرية، قبل أن تكشف عواصف الغضب الخماسينية زيف المشهد كله ، لينتهي العمل بنهاية غير متوقعة مع دخول مفاجئ للخريف.
الفيلم من بطولة: سالي عبده ، مختار يونس ، رحاب عنان، ريم العقاد ، كارول عقاد ، منى النموري، شادي حكيم ، ريم صفوت ، عنايات فريد ، وسام صلاح، وروكا ياسر ، وهو من تأليف وإخراج نهى عادل ، وإنتاج كوثر يونس وأحمد يوسف، ومنتج مشارك لورا نيكولوف ، ومنتج منفذ مشارك ساندرو كنعان ، وسمر الهنداوي.
وحقق الفيلم حضورًا لافتًا في عدة مهرجانات دولية وعربية ، أهمها مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في 2024م ، بدورته الـ45 ، حيث حصد أربع جوائز رئيسية، هي : جائزة الاتحاد الدولي للنقاد «فيبريسي» ، وجائزة التميز في الإخراج السينمائي (جائزة هنري بركات) من المسابقة الدولية للمخرجة نهى عادل، وجائزة أفضل مخرجة” جائزة صلاح أبو سيف ” من مسابقة آفاق السينما العربية للمخرجة نهى عادل ، وجائزة خاصة في التمثيل للفنانة رحاب عنان .
كما واصل الفيلم نجاحه بحصد 8 جوائز رئيسية في مهرجان المركز الكاثوليكي المصري للسينما ، في دورته الـ74 ، من بينها : أفضل فيلم للمنتجة كوثر يونس والمنتج أحمد يوسف ، وأفضل إخراج، وأفضل سيناريو لنهى عادل ، وأفضل ممثلة دور أول لرحاب عنان، وأفضل ممثل دور ثانٍ لمختار يونس، وأفضل ممثلة دور ثانٍ لكارول عقاد، وأفضل مونتاج لسارة عبد الله، وأفضل ديكور لسلمى تيمور ، إلى جانب شهادتي تقدير لأحمد أبو السعد عن تصميم ومكساج الصوت، وعلى رزيق كاميرا مان.