د. إبراهيم الإسناوي يكتب: النقاط الحاكمة للتنمية البشرية المستدامة للتركيبة المجتمعية
د. إبراهيم توفيق الإسناوي
عندما تكون الدولة شابة، أي أن بها شباب تعدى {الستين في المائة} من التركيبة المجتمعية، ولم يكن للدولة تخطيط لسياسات وإدارة إستراتيجية لتتمكن من الإستفادة بهذه النعمة الشبابية الحاكمة للتقدم فسنجد من السلبيات ما يفوق الإيجابيات، لأن توافر الشباب فى أى مجتمع سلاح ذو حدين {حد للبناء والتقدم، وحد للهدم والتدهور} وهذا إن غاب عن الدولة ما بالشباب من إمكانات رهيبة تفوق الخيال {فيزداد الفقر والجهل والمرض} وهم آفة هدم المجتمعات لأى دولة تريد التقدم والتطور والنماء، وأيضا هم مثلث توالد الإرهاب فى أى دولة لا تهتم بالثروة الشبابية التى تمثل أهم تركيبة حاكمة للبناء المجتمعى.
فنجد الآتى:
🔺 أنه كلما ازدادوا فقرا..
🔺 ازدادوا جهلا ..
🔺 وازدادوا مرضا..
🔺 وازدادوا انسياقا للكذب والخداع..
🔺 وانتشر الفساد والفاسدون ومسالكهم مثل الوباء.
وهنا: على صاحب القرار وفورا:
🌹 التحفيز بالأسلوب القيادى المنظم بشحذ الهمم والتوجه بنشر أحاسيس البطولة عند إتمام واكتمال الهدف.
🌹 وأن نعالج الفقر بالإنتاج {زراعى وصناعى واقتصادي وتجارى وخدمى وتعليمى وصحى}.
🌹وعندما يعالج الفقر ينتشر العلم والأصحاء بتوافر {الدواء والغذاء والعمل}.
🌹وبانتشار العلم والأصحاء ستتفتح العقول.
🌹وبتفتح العقول ستتقدم تنمية البلاد فى كل مناحى الحياة حاليا ومستقبلا وباستدامة لأن بالعلم العقلى يتطور الوجود وترتقى الأمم ..ويندحر الفاسدون {لأن الله لا يصلح عمل الفاسدين}.
🌹وهنا تزدهر الدنيا بنور العقول الشابة وتتطور والحمدلله نور الله سائد..اللهم أكرمنا بنورك فأنت نور السموات والأرض..وأصلح حال شباب الأمة لحمل الأمانة حتى ينتشر السلام المجتمعى الحاكم فى استقرار وتقدم الشعوب .. لأننا فى رباط إلى يوم الدين .. وأننا خير أجناد الأرض.