270 موهبة صغيرة في بطولة «العباقرة الدولية» للحساب الذهني بنادي جامعة العاصمة
كتب- شوقي الشرقاوي
استضاف نادي جامعة العاصمة فعاليات بطولة «الأكاديمية العباقرة الدولية للحساب الذهني»، بمشاركة أكثر من 270 طفلاً ومتسابقاً تراوحت أعمارهم بين 4 و17 عاماً، في واحدة من الفعاليات التي تعكس اهتمام جامعة العاصمة برعاية المواهب الناشئة، ودعم الأنشطة التي تسهم في بناء شخصية متكاملة للطفل والشاب، في مشهد استثنائي جمع بين الذكاء والطموح وروح المنافسة، تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة ورئيس مجلس إدارة النادي، وإشراف الدكتور أحمد فاروق المدير التنفيذي للنادي.
وتحولت أروقة النادي إلى ساحة حقيقية للتحدي، حيث جلس الأطفال من مختلف مناطق القاهرة والجيزة أمام المسائل الحسابية، في منافسات اتسمت بالسرعة والتركيز والدقة، ليبرهنوا أن الموهبة حين تجد البيئة المناسبة يمكنها أن تصنع فارقاً حقيقياً.
وخلال البطولة، خاض المشاركون تحديات حسابية متنوعة، نجح خلالها الأطفال في حل المسائل الرياضية والمعقدة خلال فترات زمنية قياسية، وسط حالة من التركيز والحماس عكست قدراتهم الذهنية الكبيرة، وأظهرت تنوع المواهب التي تزخر بها الأجيال الجديدة.
وأكد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة ورئيس مجلس إدارة النادي أن اهتمام الجامعة باستضافة مثل هذه الفعاليات يأتي انطلاقاً من رؤية أوسع تعتبر أن بناء الإنسان لا يكتمل بالرياضة وحدها، وإنما يبدأ باكتشاف قدراته ومواهبه، وإتاحة الفرصة أمامه للتعبير عنها وتطويرها.
ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد فاروق، المدير التنفيذي لنادي جامعة العاصمة، أن مشاركة أكثر من 270 طفلاً ومتسابقاً في البطولة تمثل رسالة واضحة بأن المجتمع المصري يمتلك ثروة حقيقية من المواهب الصغيرة التي تحتاج فقط إلى من يكتشفها ويمنحها المساحة المناسبة للتطور، مضيفاً أن نادي جامعة العاصمة يمتلك مقومات تجعله أكثر من مجرد منشأة رياضية؛ فهو مساحة متكاملة للرياضة والنشاط والتعلم والتفاعل المجتمعي، ونسعى دائماً إلى أن يكون النادي نقطة جذب للفعاليات التي تكتشف المواهب وتمنحها الفرصة للظهور والمنافسة وصناعة الإنجاز.
واختُتمت فعاليات البطولة وسط أجواء من الفرحة والفخر، حيث جرى توزيع الدروع والميداليات التذكارية على الأطفال الفائزين والمشاركين، بينما حرص أولياء الأمور على الاحتفاء بأبنائهم وتشجيعهم، في مشهد يؤكد أن المنافسة الحقيقية لم تكن فقط على المراكز الأولى، وإنما على اكتشاف قدرة كل طفل على التفكير والتحدي والتفوق.
ومن خلال نادي جامعة العاصمة، تواصل الجامعة تقديم نموذج للمكان الذي يجتمع فيه النشاط والرياضة والموهبة والمجتمع، لتظل أبوابها مفتوحة أمام الأجيال الجديدة، ليس فقط لممارسة الرياضة، وإنما لاكتشاف ما يستطيعون أن يكونوه في المستقبل.