وكيل وزارة الصحة بالشرقية في جولة تفقدية لمنافذ تقديم الخدمة الطبية بالعاشر من رمضان

0 229
كتب/ حسين السيد

 

استكمالا لجولته التفقدية اليوم الجمعة، لمتابعة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى والمواطنين بمحافظة الشرقية، وبعد المرور على مستشفي الحسينة المركزي، قام السيد الدكتور هشام شوقي مسعود وكيل وزارة الصحة بالشرقية، بزيارة لمدينة العاشر من رمضان، تفقد خلالها القافلة الطبية بمركز طبي ٤٦، ومركز إيواءكريمي النسب بالحي ١١.
بدأت جولة وكيل الوزارة داخل مدينة العاشر من رمضان بالمرور علي القافلة الطبية العلاجية الشاملة بمركز طبي ٤٦ التابع لمدينة العاشر من رمضان، والجاري تنفيذها ضمن المبادرة الرئاسية حياة كريمة، حيث بدأ العمل بالقافلة صباح أمس الخميس وتستمر حتي مساء اليوم الجمعة، حيث قام وكيل الوزارة بمتابعة سير العمل، والخدمات الطبية المقدمة للمواطنين بها، وتفقد توقيع الكشف الطبي عليهم في التخصصات الطبية المختلفة والتي تشمل “الباطنة، الجراحة العامة، القلب، العظام، الأطفال، النساء والتوليد، الجلدية والتناسلية، تنظيم الأسرة، أنف وأذن، الأسنان، والرمد”، وإجراء الفحوصات المعملية، والأشعات اللازمة، والكشف عن أمراض السكر والضغط، وصرف العلاج اللازم للمرضي مجاناً، وبلغ ما تم توقيع الكشف الطبي عليهم حتي وقت الزيارة اليوم أكثر من ١٧٥٠ مواطن.
وأكد “مسعود” على إتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والتدابير الإحترازية اللازمة وإتباع أساليب مكافحة العدوي أثناء العمل، والإلتزام بأعمال التطهير بجميع العيادات ضمن القافلة الطبية، حفاظاً علي صحة وسلامة المواطنين والأطقم الطبية، كما وجه بتحويل الحالات التي تحتاج لإجراء عمليات جراحية للمستشفيات التابعة للمديرية، وقام بمتابعة جلسات التوعية الصحية والتثقيفية لأهالي القرية لتوعيتهم من إنتشار الأمراض الفيروسية، وأهمية تلقي لقاح كورونا، والكشف المبكر عن أورام الثدي، والخدمات الطبية المختلفة المتاحة من خلال المبادرات الرئاسية، مقدماً الشكر لجميع القائمين على هذا العمل لصالح المواطنين والمرضي بمحافظة الشرقية.
ثم امتدت جولة وكيل الوزارة للمرور على مركز إيواء كريمي النسب الملحق بالمركز الطبي بالحي ١١، حيث تفقد الرعاية المقدمة للأطفال بجميع الغرف، وتم التأكد من توافر المستلزمات الخاصة بهم من الملابس والمفروشات والألبان، ووجه وكيل الوزارة بالإلتزام بتطبيق سياسات مكافحة العدوى، وإجراءات السلامة والصحة البيئية، حفاظا على صحة وسلامة الأطفال، كما أكد على تفعيل معمل التحاليل الطبية بوحدة الأطفال المخصصة داخل مركز الإيواء لتوفير الفحوصات المعملية كتحليل صورة الدم، وتحليل CPR، وغيرها، مقدماً الشكر لجميع القائمين علي هذا العمل، ومؤكداً علي دورهم الهام في رعاية وتربية هؤلاء الأبناء، وتقديم كافة أوجه الدعم لهم، من أجل إنشاء مواطن صالح ينفع نفسه ومن ثم المجتمع الذي يعيش فيه.
يذكر أنه تم نقل الأطفال من دور الإيواء بكفر صقر وفاقوس، إلي مركز الإيواء بالحي الحادي عشر بمدينة العاشر من رمضان منذ أقل من عام، بعد إنشائه وتجهيزه بتكلفة تقديرية بلغت ٨.٥ مليون جنيه، ضمن الخطة الاستثمارية، مكون من ٣ طوابق، وأقيم علي مساحة ٢٠٠٠م٢، ليسع ١٥٠ طفل، ويشمل غرف للنوم، وغرف للمعيشة، وغرف للترفيه مزودة بألعاب للأطفال، وغرف لتحضير الرضعات، وغرف للملابس، والمطبخ، والمغسلة، هذا بالإضافة لغرف للإقامة المنفردة للأطفال حال وجود نزلات برد أو خلافه.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق