مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية يعلن تفاصيل دورته الثانية عشرة في مؤتمر صحفي بحضور صناع السينما

0 478
– تكريم محمد رمضان وهالة صدقي ومنصور صورا واد و٤ قامات سينمائية أفريقية راحلة.
– 55 فيلما في مسابقات الدورة الـ 12 ومشاركة 32 دولة والسنغال ضيف شرف المهرجان.
– محمود حميده: لابد من وعي الجمهور بصناعة الفيلم.. والأقصر الأفريقي وُلِد كبيرا.
– سيد فؤاد: الحكومة تدعم مهرجان الأقصر بقوة.. والمهرجانات جزء من صناعة السينما وليست رفاهية.
-عزة الحسيني: نطالب بزيادة ميزانية وزارة الثقافة.
– بشرى: لابد من تدريس السينما في المدارس مثل المسرح.

كتبت/ أميمة فتح الباب

 

أقام مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، مؤتمرًا صحفيًا، لإعلان تفاصيل دورته ال12، والتي تقام في الفترة من 4 إلى 10 فبراير 2023،  بحضور محمود حميدة، رئيس شرف المهرجان، والسيناريست سيد فؤاد، مؤسس ورئيس المهرجان، والمخرجة عزة الحسيني، مؤسس ومدير المهرجان، وقدم وقائع المؤتمر الصحفي المذيعة رباب الشريف.
 حضر المؤتمر، أعضاء اللجنة العليا وعدد من الفنانين، منهم الدكتورة أماني الطويل عضو اللجنة العليا، و النائبة أماني الشعولي، والفنان صبري فواز ، والفنانة بشرى عضو لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة، والفنانة سلوى محمد علي، والمنتج محمد العدل، والمنتج هشام سليمان، والمخرج والمخرج والمنتج شريف مندور، والدكتور خالد عبد الجليل رئيس جهاز الرقابة ومستشار وزيرة الثقافة لشئون السينما، والمخرج مجدي أحمد علي، والمهندس أسامة الشيخ ، والمنتج والسيناريست محمد حفظي.

 

بدأت كلمات المؤتمر، بكلمة الفنان محمود حميدة رئيس شرف المهرجان، قال فيها: الشعار الخاص بهذه الدورة هو “السينما خلود الزمان”، مشيرا إلى أهمية هذا الشعار في الدورة ال12، حيث يتم تسليط الضوء على أحد أدوار السينما وهو الخلود، قائلا: هناك وسائل حديثة لتخزين اللقطة الزمنية السينمائية بشخصها وهذا تطوير مهم لتحقيق الخلود، وأريد أن أسلط الضوء أيضا على مسألة الوعي لدى الجمهور والصناع، ونتمنى أن يكون هناك وعي لدى الجمهور وليس الصناع فقط، الوعي بصنع الفيلم ولماذا يتم صناعة هذا الفيلم والأهداف منه.
وتابع حميده: “أنا سعيد بالشعار لأنه مهم لتسليط الضوء على فكرة الوعي بالخلود، وعن مهرجان الأقصر فهو مهرجان كانت بدايته كبيرة قبل أن يولد وسعيد جدا به، لأني أؤمن بأهميته، وهنا أشير إلى أهمية المهرجان في القارة الإفريقية، وأتمني من جميع المتعاونين في المهرجان أن ينظروا إلى أهميته الحقيقية”.
ثم تحدث رئيس المهرجان السيناريست سيد فؤاد قائلا: “في بداية كلمته، أكد السيناريست سيد فؤاد مؤسس ورئيس المهرجان، أنه من أحد نجاحات مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، إذاعة البرومو الخاص بالمهرجان على قناة تي في 5، ٥٠ مرة منذ، اليوم وحتى نهاية المهرجان، وهذا يعود بفائدة كبيرة وهو الترويج السياحي لمدينة الأقصر، وهذا من ضمن الفوائد التي تعود من إقامة المهرجانات، ومهرجانات السينما جزء هام من تنمية الصناعة، فهي ليست رفاهية بل صناعة مهمة ومكملة لصناعة السينما،  كما ان السينما جزء هام وضروري لتشكيل الوعي، والوعي جزء من التنمية، إذا المهرجانات مهمة جدا للتنمية، وليس معنى وجود أزمة اقتصادية في العالم، أن يتم التعامل مع السينما أو المهرجانات أنها نوع من الترف والرفاهية الغير ضرورية، فنحن في مهرجان الاقصر للسينما الافريقية عملنا على مر دوراته منذ تأسيسه في ظروف صعبة جدا، نحن نعمل في كل الظروف الصعبة قبل الجيدة، والحقيقة أن الحكومة تقف مع المهرجان الأقصر بشكل كبير ، من خلال وزارة الثقافة ود.نيفين الكيلاني تدعمنا بقوة، وكذلك وزارات الخارجية والشباب والرياضة والسياحة والآثار، وهيئة تنشيط السياحة، وطبعا محافظة الأقصر، كل هؤلاء لهم جميعا دور هام جدا في دعم مهرجان الأقصر”.
وتحدث فؤاد، عن لجنة المشاهدة واختيار الأفلام والتي يعمل بها المهرجان هذا العام، وتكونت من: الناقد فاروق عبد الخالق، الناقد أسامه عبد الفتاح، والمخر ج أحمد رشوان، والسيناريست شهيرة سلام، والناقدة مروة أبو عيش، وتم مشاهدة مالا يقل عن ٢٥٠ فيلما اختير منها  ٥٥ فيلما يمثلون ٣١ دولة، كما أنه لدينا ١٠ ورش في التمثيل والديكور والإخراج والرسوم المتحركة وأنواع الفنون المختلفة”.
 وجاءت كلمة المخرجة عزة الحسيني، مدير المهرجان، والتي كشفت فيها عن تفاصيل تلك الدورة قائلة: أرحب بكل المشاركين في المهرجان سواء الجمهور أو فريق العمل أو المؤسسين، وليس كل الداعمين يدعمونا ماديا فقط ولكن هناك دعم لوجستي، لأنه من أنواع الدعم الهام جدا لاستمرار أحداث كثيرة في المهرجان، وكل الداعمين لهم فضل على المهرجان، فنحن نحاول التغلب على صعوبات التحدي المالية وقلة الميزانية، ووجدنا دعم لوجستي من كل فرد في فريق المهرجان وبالرغم من بذل فريق العمل مجهود كبيرا إلا أنهم يتقادون  أجورا رمزية، وهذا يعتبر ضمن الدعم اللوجيستي وأيضا فنادق الأقصر قامت بدعمنا وعمل تخفيض نظرا لإحساسهم بالمسؤولية تجاه المهرجان، وبالرغم من تخلي اثنان من رجال الأعمال عن المهرجان صنعنا أحداثا جديدة نحاول بها تخفيض الميزانية مع صناعة فعاليات بجودة عالية.

 

كما كشفت المخرجة عزة الحسيني مدير المهرجان عن انطلاق مشروع “فاكتوري” للعام الثاني على التوالي لدعم وتطوير مشاريع الأفلام للمخرجات الشابات وأن هذا العام سيختلف عن العام الماضي في إطار تطويره، حيث تم اختيار 10 مخرجات مصرية لـ10 أفلام مصرية قصيرة و سيتم من خلال هذا المشروع التعاون و توقيع بروتوكول مع مؤسسة “أفلام مصر العربية” و”ريد ستار” و”هاما برودكس” ويرأس مشروع “فاكتوري” الكاتبة والناقدة ناهد نصر ، ومديرة منصة المنتجين إيمان حميدة، وفي الواقع منصة المنتجين تربط صناع مصريين بالمهرجان ولدينا 7 أو 8 شركات إنتاج تدعم مبادرات المهرجان مثل مشروع فاكتوري لصناعة الفيلم القصير، وكلنا نعلم أهمية الفيلم القصير ولذلك قدمنا 10 مخرجين جدد وكل شركات الإنتاج هي الداعمه لهؤلاء المخرجين المبتدئين.
وقالت الحسيني: “نحن مستمرون في دورنا كمجتمع مدني لأن المجتمع المدني مهم جدا لبناء أي دولة، وألاحظ أن هناك نوع من التهميش الخاص بميزانيات وزارة الثقافة وأطالب الدولة والقائمين على الثقافة والوعي بدعم وزيادة ميزانية وزارة الثقافة لأن القوى الناعمة هامة جدا والبناء الثقافي وبناء الوعي لا يقل أهمية عن البناء الاقتصادي”.
وأعلنت الحسيني عن المشروعات الفائزة في الدورة الثانية لمبادرة “فاكتوري”، وهي فيلم علي يقابل الاشباح من إخراج ضحى حمدي، وفيلم “ألو” إخراج فاطيما الريس، وفيلم “جذور  بنية” إخراج أحمد الشبيني، وفيلم” عند الكشك إخراج بسنت غنيمي، وفيلم “محترم” من إخراج عبده سمير، و”الجمعية” من إخراج نورهان عبد السلام، و”تريسيكل” من إخراج محمد عبد العزيز، و”دليلك للتخلص من الاكتئاب الدائم” إخراج سيف الله هاني، وفيلم “ممنوع الوقوع أو الانتظار” إخراج عمرو جودةو”فرار” إخراج الشمندي
وأعلنت الفنانة سلوى محمد علي، عن قائمة مسابقة أفلام الطلبة وهي : فيلم “ماما البيت” إخراج سارة نصر من مصر، و”الخواجة مصري” إخراج اسماء عزازي من مصر، و”شاي” إخراج ايمن موسى من مصر، و”أمين وياسين وياسمين” إخراج مهند وائل من مصر، و”حي الكتب” إخراج سلمى حمزة من مصر، و”كيلو جرام” إخراج آلاء منصور من مصر، و”صابونة” إخراج ليلى اسامه من مصر، و”القطر رايح فين” إخراج كرم نصر من مصر، و”واجب محسن” إخراج تامر صلاح من مصر”.
تضم لجنة تحكيم المسابقة كل من الخبير الإعلامي والمنتج الفني أسامة الشيخ والمخرجة وكاتبة السيناريو د. عفاف طبالة، ومدير التصوير د.محمد شفيق.
وكذلك أعلنت سلوى محمد علي عن قائمة مسابقة الأفلام القصيرة، والتي ضمت، 15 فيلما وهي: فيلم “بميت راجل” من مصر، وإخراج أحمد معوض، فيلم “زفة” من مصر وإخراج أحمد سمير، وفيلم “القناع المكسور” من نيجيريا، إخراج: كاغو آيديبو، فيلم “إيتارا” من رواندا، إخراج روجابيشا كين كاسي، وفيلم “نجمة مارس 2020” من المغرب، إخراج ليلى مسافر، وفيلم “الرقص على العكازات” من السنغال وإخراج يورو ليدل نيانج، وفيلم “فتاة بيضاء أخرى” من بنين وإخراج مديسيه أجوهونديه، وفيلم “رحلة” من تونس، إخراج جميل نجار، وفيلم “حياة متنوعة” من بوروندي، إخراج ليونيل نيشيموي، وفيلم “شارع البحيرة الزرقاء” من غانا، إخراج أوليفر كانسا، فيلم “هو ميت الآن” من مصر إخراج طارق الشربيني، وفيلم “أثر”، إخراج فرج معيوف، من ليبيا، وفيلم “عزيزتي رولا”، من مصر، إخراج: ماري بادير.
وضمت لجنة تحكيم الفيلم القصير: أومي ندور، صحافية وصانعة أفلام، من السنغال، وبول س. ويلو، مخرج سينمائي، من زامبيا، وكر يم قاسم ممثل ومنتج سينمائي من مصر، ولطيفة دوغري، مخرجة سينمائية، من تونس.
وقالت الفنانة بشرى، عضو لجنة تحكيم الأفلام القصيرة في كلمتها: أن السينما تكمل أعمال وزارات مثل وزارات الخارجية والسياحة بسلاسة وبساطة، و السينما لابد أن تدرس في المدارس ك”حرفة ” لأنها صناعة وثقافة وتجارة ، وتكون مثلها مثل عودة المسرح المدرسي وهذا لايقل أهمية عن باقي المواد والأنشطة.

 

كما كشفت بشرى، عن قائمة أفلام مسابقة الفيلم الروائي الطويل ولجنة  الحكيم ، ١٢ فيلما طويلا وهي “تحية ابنة إلى والدها سليمان سيسيه” إخراج فاتو سيسيه من مالي، و”فتاة مخطوفة” إخراج سايمون وود وفرانسوا فيرستر من جنوب إفريقيا وايرلندا، و” تأمل النجوم” إخراج ديفيد كونستانتين من موريشيوس، و” زاليه” إخراج موسي سين عبسا من السنغال، و”لا عودة سهلة للوطن” إخراج اكوول دي مابيور من جنوب السودان، و”الجترة” إخراج يونس بن حجريه من تونس، و”الحياة مابعد” إخراج أنيس جاد من الجزائر، و”شيموني” إخراج أنجيلا واماي من كينيا، والمواطن كوامي” إخراج يوهي أمولي من رواندا، و”التاكسي، السينما وأنا” إخراج سلام زامباليجر من بوركينا فاسو، و”بيت الشعر” إخراج مليكة ماء العينين من المغرب، و”بعيدا عن الوطن” إخراج شريف الكاتشا من مصر.
وضمت لجنة التحكيم لمسابقة الفيلم الروائي الطويل كلا من المخرج منصور صورا واد من السنغال، والمخرجة سونيا شمخي من تونس، والممثلة امال عيوش من المغرب، والكاتب والروائي عبد الرحيم كمال من مصر، والمنتج وكاتب السيناريو محمد حفظي من مصر.
كما أعلنت بشرى عن مسابقة الدياسبورا وأعضاء لجنة التحكيم، والتي تتكون لجنة تحكيم مسابقة الدياسبورا من كلا من المنتج السينمائي بيدرو بيمنتا من موزمبيق، والناقد والمؤرخ السينمائي، ابراهيم العريس من لبنان، والفنانة والمطربة المصرية سيمون .
وتتضمنت مسابقة الدياسبورا ٦ افلام هم :فيلم”حرقة” للمخرج لطفي ناثان من تونس، و”تاليا” للمخرج كريستوف رولان، إنتاج مشترك بين بلجيكا، السنغال، لوكسيمبرج، و”الرسالة الأخيرة إلى ناصر” للمخرجة فايزة حربي بمان، من المانيا، و”نساء جزائريات في فرنسا” الميراث، للمخرج بشرى عزوز انتاج مشترك بين فرنسا، الجزائر، و”على قيد الحياة”للمخرجة، حليماتة فيفانا، آن ريشار، فرنسا، السنغال، و”جووا” للمخرجه “نجانجي موتيري” من بلجيكا .
وقالت خبير الشؤون الإفريقية وعضو اللجنة العليا للمهرجان الدكتورة أماني الطويل: المهرجان هذا العام يمر بظروف اقتصادية صعبة ولكن حجم المكاسب الذي يحققها مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية هو أحد الآليات المصرية العامة التي تجعل النظرة لمصر نظرة صديقة للبيئة وعندما تكون البيئة صديقة تكون الدولة قوية، فمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية أحد آليات الدولة المصرية.

 

والسفير عمر سليم  دائما داعم للمهرجان منذ اليوم الاول، واعتبر كلمتي اليوم دعوة لجمعية رجال الاعمال الأفارقة، لأنهم لابد وأن يكون لهم دور في دعم المجتمع المدني والثقافي وفيما يتعلق بالحكومة نتمنى الدعم والتعاون والنظر في لوائح التعاون مع أحد آليات الدولة مثل مهرجان الأقصر، وأن المهرجان لايدعم صناع السينما فقط ولكنه يدعم الشباب المصري العادي اللذين يتعرفوا على الثقافات الأفريقية والشباب الافريقي الذي يتعرف على الثقافات المصرية ويكون هناك انواع من العلاقات التي تبني مصالح وايضا تعارف الشباب الافريقي على افلام المصريين.
والرئيس عبد الفتاح السيسي يتحدث دائما بمفردات عن تحديث مصر والتحديث ليس فقط خاص بالتحديات الاقتصادية ولكن التحديات الثقافية ايضا هامة جدا، لمخاطبة الوعي لدي شبابنا خاصة في وجود بعض الآراء الظلامية وقلة الوعي الثقافي لدى البعض من الشباب والأجيال القادمة واخيرا اقول ان بناء الوعي الثقافي لايقل أهمية عن البناء الاقتصادي فكلاهما يساعد في تنمية الذات وبناء الدولة.
وأعلن الكاتب جمال عبد الناصر رئيس المركز الصحفي والإعلامي عن أعضاء لجنة “الفيبريسي” والندوات العامة، حيث تتكون لجنة تحكيم الفيبريسي من الناقد نجيب ساجنا من السنغال، والناقد محمد سيد عبد الرحيم من مصر، والناقد ماسيو ليتشي من إيطاليا. وعن الندوات العامة، كشف عن إقامة، ندوات موازية ضمن فعاليات المهرجان منها الندوة الرئيسية بعنوان ” الحفاظ على التراث السينمائي،”وندوة” مصر مكان للسينما،”وندوة” الاحتفاء بالسينما السنغالية”، وندوة ٥٠ سنة سينما في مالي، فضلا عن إقامة مؤتمرات صحفية لكل المكرمين.
وفي نهاية المؤتمر أعلن الفنان صبري فواز عن قائمة المكرمين في الدورة الـ ١٢ ، حيث يكرم المهرجان أسماء الراحلين: الفنان المصري صلاح منصور، واسم الفنان السنغالي عثمان سمبين ، والفنانة الجزائرية شافيه بودراع، والفنان التونسي هشام رستم.
ويتم تكريم الفنان محمد رمضان، والفنانة هالة صدقي والمؤلف الموسيقي هشام نزيه من مصر ومن السنغال المخرج منصور صورا واد، والمنتج بيدرو بيمنتا من موزمبيق.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق