دورة تدريبية لإعداد معلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها بكلية الدراسات العليا للتربية fجامعة القاهرة

0 245
كتب/ شوقى الشرقاوى

 

نظمت كلية الدراسات العليا للتربية جامعة القاهرة، تحت رعاية الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس الجامعة، وإشراف الدكتورة إيمان هريدي عميدة الكلية، دورة تدريبية لإعداد معلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها، وذلك في إطار رؤية جامعة القاهرة التنويرية في النهوض باللغة العربية بما يساهم في الحفاظ على هوية الدولة المصرية الثقافية وعروبتها وخصوصيتها الحضارية.
قال الدكتور محمد الخشت، إن جامعة القاهرة تحرص على تلبية احتياجات الطلاب الناطقين بغير اللغة العربية في تعلمها والإلمام بالمهارات التي تمكنهم من الأداء اللغوي الصحيح على المستوى الشفاهي والتحرير الكتابي، والانفتاح على الثقافة العربية بمكوناتها التاريخية والحضارية والأدبية والفكرية، وهو ما يُعد معبرًا حضاريًّا بين الدارسين والعالم العربي والإسلامي عامة ومصر خاصة.
أوضح الدكتور محمد الخشت، أن دورات إعداد معلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها، تستهدف تنمية مهارات المعلم أكاديميًا وتربويًا وثقافيًا، واهتمت بتطبيق استراتيجيات التدريس الحديثة في تعليم اللغات الأجنبية، وتوظيف التكنولوجيا في إعداد المعلم، وتعليم المهارات اللغوية والتي تتضمن الاستماع والقراءة والكتابة، بالإضافة إلى الاهتمام بتنمية مهارات التقويم اللغوي، وأساليب قياس الجوانب الثقافية.
من جانبها، قالت الدكتورة إيمان هريدي عميدة كلية الدراسات العليا للتربية، إن الكلية تهتم بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها لجميع الجنسيات وفقًا للمستويات اللغوية المعيارية الدولية، موضحة أن الدورات التدريبية لإعداد معلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها، تضمنت 5 مستويات، وشارك فيها نحو 100 متدرب، مشيرة إلى أن التدريب تم بنظامي التدريب الحضوري المباشر والتدريب عن بُعد Online Training، مؤكدة مراعاة ظروف بعض الطلاب الوافدين.
جدير بالذكر أن جامعة القاهرة تهتم باللغة العربية وتعمل على تطويرها من خلال عدة إجراءات، أهمها إطلاق د. محمد الخشت رئيس الجامعة لمبادرة لتطوير اللغة العربية، وتأسيس مفوضية اللغة العربية والتي من اختصت ضمن مهامها بدراسة سُبل النهوض بمناهج تعليم اللغة وتعلمها، ودراسة إعداد معاجم لغوية مبسطة للناشئة، وتيسير سبل دراسة النحو العربي وقواعده، كما أصدرت 5 كتب، ناقش الأول المدخل التأسيسي للمشروع وفلسفة اعتماده وتحديد أهدافه، وتناول الثاني مسألة اللغة والهوية الوطنية والقومية، وحلل الثالث استراتيجية الجامعة في إنقاذ العربية، وناقش الرابع أسس تحرير وكتابة اللغة العربية المعاصرة وتجنب الأخطاء الشائعة، وجاء الأخير حول إعداد بنك أسئلة تمهيدًا لمشروع الكفاءة اللغوية بالعربية على غرار اختبار “التوفل” للغة الإنجليزية واللغات الأجنبية.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق