إعلان العُلا.. تفاؤل أمريكي باستعادة الوحدة الخليجية والعربية ضد التهديدات الإيرانية

0 517

متابعة/ دينا رمزي- ومواقع ووكالات:

 

أعلنت الخارجية الأمريكية، مساء الثلاثاء، أن التقدم الذي تحقق مع إعلان العُلا في قمة دول مجلس التعاون الخليجي مشجع، ويمثل خطوة إيجابية نحو استعادة الوحدة الخليجية والعربية. وأضافت الخارجية- حسب سكاي نيوز عربية- أن الولايات المتحدة لطالما شددت على أن الخليج الموحد سيحقق المزيد من الازدهار، من خلال التدفق الحر للسلع والخدمات والمزيد من الأمن لشعبه.

كما رحبت باستعادة التعاون في المبادرات العسكرية والاقتصادية والصحية ومكافحة الفساد، مشيرة إلى أنها تأمل أن تستمر دول الخليج في تسوية خلافاتها.

وقالت الخارجية إن استعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة أمر حتمي لجميع الأطراف في المنطقة لكي تتحد ضد التهديدات المشتركة- (تقصد الإيبرانية)-، كما شكرت الكويت على جهود الوساطة التي تبذلها وعلى دعمها في حل النزاع الخليجي.

من جانبها، عبرت المملكة المغربية عن ارتياحها للتطور الإيجابي الذي تشهده العلاقات بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر، وللتوقيع على “إعلان العلا”، بمناسبة عقد الدورة 41 لقمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وذكر بيان لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج: وانطلاقا مما يجمع الملك محمد السادس، بإخوانه قادة دول الخليج العربي من وشائج موصولة ومودة صادقة، تعرب المملكة المغربية عن الأمل في أن تشكل هذه الخطوات بداية للمِّ الشمل وبناء الثقة المتبادلة وتجاوز الأزمة من أجل تعزيز وحدة البيت الخليجي.

وتابع: تنوه المملكة المغربية بالمجهودات التي قامت بها دولة الكويت الشقيقة، كما تشيد بالدور البناء للولايات المتحدة بهذا الخصوص.

ووقع قادة دول مجلس التعاون الخليجي، الثلاثاء، على البيان الختامي للقمة الخليجية رقم 41، التي استضافتها مدينة العلا السعودية.

ومن جانبها، رحبت دولة قطر بـ(بيان العُلا)، الذي أعُلن على هامش اجتماع الدورة الحادية والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عقد اليوم في محافظة العُلا.

وأكدت قطر، في بيان لها، أن هذا اللقاء يأتي في هذه اللحظة الحاسمة امتداداً لمسيرة العمل المشترك في إطاره الخليجي والعربي والإسلامي، وتغليباً للمصلحة العليا بما يعزز أواصر الود والتآخي بين الشعوب مرسخاً لمبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل.

وقالت إن هذا البيان يُعد مكملاً للجهود الرامية والصادقة التي قادها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، رحمه الله، والتي استكملها صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت”، مضيفة أنه لا يفوتها أن تثمن أيضا جهود الولايات المتحدة الأمريكية المبذولة في تقريب وجهات النظر.

وشددت قطر على أن وحدة الصف الخليجي وإعادة لحمة شعوب المنطقة على قائمة مساعي الدولة لطالما كانت أولوية لديها، معربة عن تطلعها إلى تحقيق طموحات الشعوب نحو مزيد من التضامن والنمو والاستقرار.

في غضون ذلك، عبرت الرئاسة الفلسطينية عن ترحيبها وتثمينها لمواقف دول مجلس التعاون الخليجي الثابتة لدعم القضية الفلسطينية وفق ما جاء في بيان القمة الخليجية التي عقدت في محافظة العُلا بالمملكة العربية السعودية.

وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن رئيس دولة فلسطين محمود عباس، يعبر عن شكره وتقديره العميق للمواقف الواضحة والقوية لقادة دول مجلس التعاون الخليجي التي عقدت اليوم في العلا، والتي عدوا فيها القضية الفلسطينية هي قضية العرب والمسلمين الأولى، ودعمها للسيادة الدائمة للشعب الفلسطيني على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ يونيو 1967، وتأسيس الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وضمان حقوق اللاجئين، وفق مبادرة السلام العربية والمرجعيات الدولية وقرارات الشرعية الدولية.

وفي بيان صادر عن رئاسة جمهورية جيبوتي باركت فيه بنجاح انعقاد قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية ٤١ في محافظة العلا في المملكة العربية السعودية الشقيقة، (قمة السلطان قابوس والشيخ صباح الأحمد)، وأكدت عن قناعتها أن هذه القمة ستُسهم لا محالة في معالجة التحديات الرئيسة في هذا الجزء المهم من العالم.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق