تعرف علي …بطلة كشف صاحب واقعة تحرش طفلة المعادي

0 430

كتبت -“دينا رمزي “

 

أوجيني بطلة واقعة التحرش بالمعادي.. تحب الأطفال وتصف المرأة بـ شمس لا تنطفيء
في مساء يوم المرأة العالمي الذي احتفل به العالم أمس، كان هناك حدث شغل المجتمع المصري، وهو التحرش بطفلة المعادي والذي مَثل واحدة من جرائم العنف ضد المرأة، واقعة «التحرش بطفلة المعادي» شهدت بطولة لسيدة لم تقف صامتة وهي «بطلة واقعة التحرش بطفلة المعادي»، لتخرج عن صمتها وتفضح المتحرش بطفلة في إحدى العمارات بالمعادي.

واقعة التحرش
أوجيني أسامة، هي المرأة التي فتحت بابا مقر عملها بمجرد أن التقطت كاميرات المراقبة بمعمل التحاليل الذي تعمل به، رجل يتحرش بطفلة صغيرة على السلم، لتنقذ الطفلة وتخبره بأن فضيحته سجلت بالكاميرات لتنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ورفعت أوجيني الفيديو والصور عبر «فيسبوك»، وكتبت عليها «لكل صحابي اللي عندي على فيس بوك عمري ما طلبت منكم اي شير لاي حاجه بس من فضلكم لازم الحيوان ده يتفضح ويتجاب ويتحبس ف المعادي ميدان الحريه دخل العماره ونده علي البنت الصغيره دي وعمل اللي انتوا شايفينه ولما واجهته بالكاميرا وشتمته جري.. لازم يتحاسب افضحوا علي قد ما تقدروا».

الفيديو الذي تمكنت أجهزة الأمن من رصده من خلال إدارات المتابعة المستمرة للشكاوى والاستغاثات على مواقع التواصل الاجتماعي، حددت هوية المتهم، ومكان تواجده من خلاله، وتم القبض عليه حيث يخضع للتحقيق.

أوجيني: أنا أنثى بنكهة طفولية
في التعريف عنها على صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، كتبت «أنا أنثى بنكهة طفولية لم أكبر على الألعاب والحلوى وغزل البنات وأفلام الكارتون لا زال الصوت العالي يبكيني ولا زالت في داخلي غيرة الأطفال البريئة ابعه بالنسبة لي تعني بحبك وكاك كاك كاك تعني ليه بحبك».

والمرأة التي كتبت تحت اسمها «الحياه لا تعطي دروسا مجانية لأحد، فحين تقول الحياه علمتني تأكد من أنك دفعت الثمن»، تقول إن مقولتها المفضلة هي: «المرأة التي تعرف متى تحنو متى تقسو كيف تمنح متى تمنع هي امرأة كالشمس لا تنطفئ تحرق ولا تحترق».

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق