وزراء البيئة والتنمية المحلية والزراعة يناقشون خطة مجابهة نوبات تلوث الهواء  لعام 2021

0 390

كتب – مصطفى خالد:

 

أشاد اللواء محمود شعراوي وزير التنمية المحلية ، بمستوي التعاون والتنسيق الذى جري العام الماضى بين الوزارة ووزارتى البيئة والزراعة والجهات المعنية لمواجهة نوبات تلوث الهواء الحاد ( السحابة السوداء ) والذى كان له بالغ الآثر في نجاح جهود الحكومة في مكافحة السحابة السوداء  والسيطرة على نوات التلوث .

 

جاء ذلك خلال الاجتماع التنسيقي الذي عقدته الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة و اللواء محمود شعراوي وزير التنمية المحلية  والسيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي اجتماعا موسعا  لمناقشة الاستعداد لمواجهة نوبات تلوث الهواء الحادة (السحابة السوداء) لهذا العام 2021، بحضور القيادات المعنية بالوزارات وذلك بالمركز الثقافى التعليمي (بيت القاهرة) بالفسطاط.

 

 وأشار «شعراوي» إلي أن الوزارة ستقوم بالتنسيق الجيد مع السادة محافظي القاهرة الكبرى والغربية وكفر الشيخ والبحيرة والشرقية والدقهلية لتنفيذ التكليفات والتوصيات الوزارية المتفق عليها من اللجنة المعنية بمتابعة هذا الملف الهام وذلك خلال الفترة من منتصف أغسطس الجارى وحتى الأسبوع الأول من شهر نوفمبر القادم .

 

وشدد الوزير  على أهمية المتابعة الجيدة على أرض الواقع من الفرق التنفيذية التي سيتم تشكيلها من ممثلي الوزارات والمحافظات والجهات المعنية ، لافتاً إلى أن الوزارة ستعمل مع المحافظات على منع التراكمات الخاصة بالقمامة وغلق المقالب العشوائية للقضاء على ظاهرة الحرق العشوائى للمخلفات.

 

وقال «شعراوى» إن غرفة العمليات وإدارة الأزمات بالوزارة ستقوم بالتنسيق المستمر خلال فترة مواجهة تلك الأزمة مع غرف العمليات بالمحافظات المعنية على مدار الساعة وسرعة التحرك والتنسيق مع وزارتى البيئة والزراعة والصحة لمواجهة أي طوارئ خاصة أي حرق عشوائى للمخلفات في المقالب العشوائية أو العمومية وتشديد الرقابة عليها ، لافتاً إلى أنه سيتم تفعيل آلية التدخل السريع للسيطرة على أي حرائق في المخلفات الزراعية أو الصلبة  والمرور بصورة دورية على مدار اليوم لضبط أي مخلفات في هذا الشأن وإتخاذ الإجراءات القانونية حيالها .

 

وشدد  على أهمية التنسيق بين المحافظات وشرطة البيئة والمسطحات المائية للتعامل الفورى مع كافة أنشطة الحرق المكشوف مؤكداً التنسيق مع كافة الوزارات المعنية لازالة نواتج تطهير الترع والمصارف ومنع تراكم المخلفات داخل حرم الطرق العمومية مع قيام الأجهزة المختصة بالنظافة بالمحافظة بالتخلص من المتولد اليومى لمنع تراكم المخلفات .

ومن جانبها أشادت الدكتورة ياسمين فؤاد فى بداية الاجتماع بالنجاح الذى حققته منظومة السحابة السوداء خلال العام الماضى وذلك بفضل التكامل والتنسيق المشترك بين جميع الوزارات والجهات المعنية بشهادة المواطنين والمزارعين على أرض الواقع، مشيرة إلي ان الجهود نجحت في تحويل هذا التحدى الكبير إلى فرصة اقتصادية، وتحويل الأزمة إلى منتج اقتصادى يدر عائداً مادى بدلاً من حرقه مسبباً انبعاثات ملوثة للهواء.

 

وأضافت  أن نتائج جهود العمل فى المنظومة خلال الفترة الماضية شهدت زيادة الوعى بالأهمية الاقتصاديه للقش حيث انه أصبح سلعة ذات قيمة اقتصادية وانخفاض معدل الحرق المكشوف لمخلفات محصول الأرز.

 

وتابعت الوزيرة  أن إجمالي أحمال التلوث التي تجنب انبعاثها في الهواء 25 ألف طن ملوثات، حيث تم زيادة عدد الساعات رصد نوعية الهواء المقبولة للأعوام 2019 ، 2020 مقارنة بعام 2015 والذي يمثل عام الأساس طبقًا لاستراتيجية رؤية مصر 2030.حيث انخفضت عدد الساعات غير المقبولة في عام 2020 بنسبة حوالي 55 % عن عام الأساس 2015 .

 

وأشارت  إلى التنسيق مع الجهات المعنية  وزارة الزراعة ووزارة التنمية المحلية لتنظيم وإدارة المخلفات الزراعية والبلدية لا مركزيًا و خفض معدلات الحرق المكشوف للمخلفات إضافة إلى التنسيق مع السادة المحافظين لاستصدار قرارات لتنظيم عمل الفواخير و المكامير النباتية خلال فترة أزمة تلوث الهواء الحادة، مع تكثيف حملات التفتيش وإزالة المكامير العشوائية.

 

وأوضحت  أن منظومة هذا العام تشهد أيضًا تنفيذ وزارة البيئة خطة لاستخدام التطبيقات التكنولوجيات الحديثة لأنظمة المراقبة للحرائق والانبعاثات والإنذار المبكر و جودة الهواء، وتنفيذ حملات مشتركة بين وزارتي البيئة و الداخلية لفحص عوادم المركبات على مستوى محافظات القاهرة الكبرى و الدلتا.

 

وأكدت الوزيرة  أهمية وضع الخطة التنفيذية للسيطرة على مصادر التلوث من خلال تقسيم محاور العمل  بين وزارة البيئة ووزارة التنمية المحلية والزراعة والإسكان والمجتمعات العمرانية الجديدة ووزارة النقل، إضافة إلى استخدام أنظمة الاتصال والتطبيقات الاليكترونية فى التواصل والاتصال فيما بين غرفة العلميات المركزية وغرف العمليات بالفروع الاقليمية بمحافظات الدلتا.

 

وأشارت  إلى خفض معدلات الحرق المكشوف للمخلفات البلدية من خلال تدشين منظومة متكاملة لإدارة جمع وتدوير المخلفات البلدية.

 

كما أشارت  إلى غلق المقالب الكبيرة على مستوى القاهرة الكبرى وهم الطوب الرملي والوفاء والامل والسلام والقطامية وسيتم التركيز على مقلب ابوزعبل بالقليوبية وشبرامنت بالجيزة للسيطرة الكاملة على تلك المقالب من حدوث اي حرائق أو غيرها، موجهة الشكر لوزير التنمية المحلية والسادة المحافظين على سرعة الاستجابة الفورية خلال الأعوام الماضية فى السيطرة على تلك المقالب.

 

من جانبه أكد السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي أنه يتم العمل بشكل تنسيقي متكامل خلال موسم حصاد قش الارز بين الوزارات والجهات التنفيذية المعنية لمجابهة نوبات تلوث الهواء الحادة وهو ما أدى إلى نجاح المنظومة خلال الأعوام السابقة، مشيرا إلى أن استقرار المنظومة ساهم فى خلق نموذج اقتصادي حقق عائدا وقيمة إضافية للعاملين فى المنظومة.

 

وأوضح «القصير» أن هناك استراتيجية متكاملة في إطار التعاون بين وزارتي الزراعة والبيئة والمؤسسات المعنية لتعظيم الاستفادة من كافة المخلفات الزراعية  لخلق قيمة مضافة، فضلا عن المساهمة في الحفاظ على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق