جهود مكثفة للفرق الطبية بمحافظة الشرقية لعلاج الأمراض المزمنة والكشف المبكر للاعتلال الكلوي

0 374
كتب/ حسين السيد
تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتنفيذاً لخطة وزارة الصحة، وتوجيهات الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية، وإشراف الدكتور هشام شوقي مسعود وكيل وزارة الصحة بالشرقية، قامت الفرق الطبية بالمحافظة بجهود مكثفة لفحص المواطنين ضمن المبادرة الرئاسية لمتابعة وعلاج الأمراض المزمنة والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي، حيث تم فحص ٧٠١٦٤٣ ألف مواطن منذ انطلاق فعاليات المبادرة الرئاسية.

 

 

وأوضح «مسعود» أن المبادرة الرئاسية تهدف إلى الاكتشاف المبكر للاعتلال الكلوي، ومتابعة وعلاج الأمراض المزمنة وغير السارية، للحد من مضاعفات ووفيات هذه الأمراض، وذلك من خلال متابعة الحالة الصحية للمرضي، وتستهدف المبادرة جميع المواطنين فوق ٤٠ عاما، والمواطنين من عمر ١٨ حتى ٤٠ عاما ممن يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة السكر في الدم عن المعدلات الطبيعية، ويتم إجراء الفحوصات الطبية اللازمة للمستهدفين، وصرف العلاج اللازم لهم بشكل دوري، بالإضافة إلى الكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي لدي مرضي الأمراض المزمنة، والكشف المبكر عن مرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، وتحديد مستوي زيادة الوزن والسمنة، مع تقديم التوعية الصحية للمواطنين.

 

مشيراً إلى أنه تم تحديد أماكن العمل بالمبادرة، حيث تم تخصيص عيادات ثابتة داخل ٣٥٨ مركز طبي ووحدة صحية بمختلف الإدارات الصحية بالمحافظة، كما تم توفير القوي البشرية من الأطقم الطبية والإدارية اللازمة للمبادرة، وتم تدريب الفرق الطبية علي التعامل مع أجهزة قياس الكرياتنين في الدم، والدهون الثلاثية، والسكر التراكمي، وتدريب فنيين الإحصاء على إدخال البيانات بالبرنامج، وأيضا تم التأكيد على الرائدات الريفيات بالوحدات الصحية بتكثيف برامج التوعية والتثقيف الصحي للمواطنين، ومناشدة المرضي أصحاب الأمراض المزمنة ومرضي الكلي بالتوجه إلى الوحدات والمراكز الطبية، لمتابعة حالتهم الصحية، وصرف العلاج اللازم لهم، مع التنبيه عليهم باتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية اللازمة، وإتباع أساليب مكافحة العدوى، والتأكيد على أعمال التطهير والتعقيم اليومي بأماكن تقديم الخدمة الطبية، حفاظاً على صحة وسلامة المواطنين والأطقم الطبية.

 

وأكد وكيل وزارة الصحة بالشرقية أن القيادة السياسية تولي اهتماماً كبيراً بصحة وسلامة المواطنين، ولا تدخر أي جهد أو مال في سبيل ذلك، وهو ما ظهر جلياً من خلال كافة المبادرات الرئاسية الصحية والتي منها القضاء على فيروس سي والكشف عن الأمراض غير السارية، ودعم صحة المرأة والكشف المبكر عن سرطان الثدي، ودعم صحة الأم والجنين، والكشف المبكر عن ضعف وفقدان السمع للأطفال حديثي الولادة، وعلاج أمراض سوء التغذية لطلبة المدارس، والكشف المبكر عن الأمراض الوراثية للأطفال المبتسرين، ونور حياة، وحياة كريمة، وغيرها.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق