وكيل وزارة الصحة بالشرقية يشهد إحتفالية المديرية باليوم العالمي للتبرع بالدم

0 247
كتب/ حسين السيد

 

شهد الدكتور هشام شوقي مسعود وكيل وزارة الصحة بالشرقية، إحتفالية مديرية الشئون الصحية بالشرقية باليوم العالمي للتبرع بالدم، والتي تنظمها إدارة الثقافة الصحية بالمديرية، بالتنسيق مع إدارة بنوك الدم، والمكتب الإعلامي، بقاعة الاجتماعات، بمؤسسة تمكين بمدينة الزقازيق، في حضور الدكتور شريف شاهين مدير عام الطب العلاجي بالمديرية، والأستاذ الدكتور أيمن فتحي أستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية بجامعة الزقازيق، وعدد كبير من المواطنين والعاملين بالهيئات والقطاعات والمؤسسات المختلفة بالمحافظة.
تم خلال الإحتفالية عرض فيلم تسجيلي بمشاركات المديرية في حملات التبرع بالدم برئاسة وكيل وزارة الصحة بالشرقية، تزامناً مع اليوم العالمي، وندوات توعوية وتثقيفية لرفع مستوى التوعية بأهمية الحاجة إلي الدم الآمن، ومنتجات الدم الآمن لعمليات النقل، ودورة تدريبية عن طرق التبرع ونقل الدم للفرق الطبية ببنوك الدم بالمحافظة، وتم إهداء وكيل وزارة الصحة درع تذكاري من بنك الدم ببلبيس تقديراً لجهوده المبذولة للإرتقاء بالقطاع الصحي، ودعمه المستمر لهم وللمنظومة الصحية بالمحافظة.
أكد الدكتور هشام مسعود خلال كلمته علي أهمية التبرع بالدم في إنقاذ حياة المرضى والمصابين، وأن التبرع بالدم هو واجب إنساني، مناشداً جميع المواطنين بأهمية المشاركة في هذا الواجب الصحي لإنقاذ أرواح المرضي والمصابين، مشيراً إلي أن متوسط استهلاك المرضي والمصابين لأكياس الدم بالمحافظة يصل إلي أكثر من ٤١ ألف كيس دم، وأكثر من ٤٢ ألف كيس بلازما سنوياً.
يذكر أن مديرية الشئون الصحية بالشرقية قامت خلال الأيام القليلة السابقة بعمل العديد من حملات التبرع بالدم بمراكز ومدن فاقوس، وبلبيس، وههيا، كما تم إنتشار سيارات التبرع بالدم بالميادين المختلفة بالمحافظة، وتبرع المواطنين بالدم، في ظل الإحتفال باليوم العالمي للتبرع بالدم.
يذكر أن منظمة الصحة العالمية قامت بتخصيص يوم ١٤ يونيو من كل عام، للإحتفال سنويا باليوم العالمي للتبرع بالدم، بدون مقابل، لقاء دمهم الممنوح هدية لإنقاذ الأرواح، ورفع وعى المواطنين حول العالم، بضرورة المواظبة على التبرع بالدم، ضماناً لجودة ما يوفر من كمياته، ومنتجاته المتبرع بها، ومستوى توافرها، ومأمونيتها لمن تلزمهم من المرضى، وتعزيز الدعوة العالمية، إلي تبرع المزيد من الناس في جميع أنحاء العالم، بالدم بإنتظار والإسهام في تعزيز الصحة، حيث تواجه خدمات الإمداد بالدم الموجودة في بلدان عديدة، تحدياً في توفير كميات كافية من الدم، وضمان جودتها، ومأمونيتها في الوقت نفسه.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق