مؤتمر جمعية جنوب مصر للغدد الصماء حقق نجاحًا كبيرًا بكل المقاييس

برئاسة د. لبنى التوني.. وناقش أحدث ما توصل إليه العالم في علاج مرضى السكري

0 554

 متابعة- نيللي النحاس:

عقدت جمعية جنوب مصر للسكر والغدد الصماء بجامعة أسيوط مؤتمرها الخامس عشر برئاسة الأستاذة الدكتورة لبنى التوني أستاذ السكر والغدد الصماء بجامعة أسيوط ورئيس الجمعية، وبحضور الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي القائم بأعمال رئيس جامعة أسيوط.

أكد الدكتور المنشاوي في كلمته خلال افتتاح المؤتمر علي حرص إدارة الجامعة علي دعم ورعاية أنشطتها الطبية والعلمية التي تخدم قطاعًا عريضًا من ملايين المواطنين المصريين من المصابين بمرض السكري، مشيراً الي اهتمام الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي بتسخير كافة سبل الدعم والرعاية الصحية وتوفير الإمكانيات اللازمة لرعاية صحة المواطنين.

 كما حضر المؤتمر الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى القائم بأعمال نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والأستاذ الدكتور محمد زين وكيل وزارة الصحة والأستاذ الدكتورأماني عمر وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب والأستاذ الدكتور سعد زكي وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والأستاذ الدكتور صلاح عرجون الأستاذ بقسم الأمراض الباطنية ورئيس الوحدة والأستاذ الدكتور ولاء أنور خليفة أستاذ السكر والغدد الصماء وأمين صندوق الجمعية فضلاً عن أعضاء هيئة التدريس من كلية الطب جامعة أسيوط وخارجها من مختلف المحافظات.

وحول تفاصيل المؤتمر أوضحت الدكتورة لبني التوني أنه من المقرر مناقشة عديد من المحاور المهمة منها أحدث ما توصل إليه العالم في علاج مرضي السكري الأنيميا في مرض السكري الانخفاض المتكرر لسكر الدم في الأشخاص التي لا تعاني من مرض السكري متلازمة مرض الكورونا عمليات السمنة من الجهة الطبية السمنة في الأطفال تشخيص نقص هرمون الغدة الدرقية في الأطفال.

 وذكرت أن الجديد هذا العام بالمؤتمر هو تبني خطة علاجية لمرضي السكر عن الأعوام السابقة من ناحية ضبط مستوي السكر والضغط ودهون الدم وايضا الأدوية الخاصة بالحفاظ علي القلب والكلي لأنهم السبب الرئيسي للوفاة بالإضافة إلى انواع أخرى للأنسولين وغير الأنسولين لحماية مرضي السكر وتقليل زيادة الوزن لديهم.

  وأكدت الدكتورة لبنى على أن مرضى السكر ما هو إلا أسلوب حياة من الناحية الصحية والغذائية ويحب متابعة تحاليل الملئ وزلال البول وتنظيم الاكل وممارسة الرياضة.

 

  وأشار الأستاذ الدكتور صلاح عرجون أستاذ الباطنة والسكر والغدد الصماء بجامعة أسيوط إلى أحدث انواع العلاجات لمرضى السكر المصابين بقصور الكلى و هي عبارة عن مجموعة تعمل على ضبط السكر بالإضافة إلي عدم نقص السكر و تعمل على حماية القلب والكلى وأيضا عدم تدهور حالة القصور في مرضى الكلى.

وقال إن مرضى النوع الأول يجب عليهم الانتظار بعد الإصابة بمرض السكري لفترة خمس سنوات وبعدها يتم تحليل وظائف الكلى لتناول الأدوية المناسبة أما مرضى النوع الثاني فيجب التشخيص قبل تناول العلاج الحديث لمعرفة مدة الإصابة بالمرض و مدى تأثر الكلى بالمرض وذلك يرجع إلي أن مرض السكر يطلق عليه المرض الصامت لوجوده بجسد الانسان بدون أي أعراض.

 وأكدت الأستاذة الدكتورة ولاء خليفة أستاذ السكر والغدد الصماء بجامعة أسيوط على الدور التوعوي للوقاية من مرض السكر لتجنب المخاطر التي يمكن أن يسببها مثل زيادة الوزن وضغط الدم مشيرة إلي أن العامل الوراثي له دور في الإصابة.

وأوضحت أن أحدث انواع العلاجات لمرضى السكر الخاص بمرضى النوع الثاني تعمل على زيادة نسبة السكر في البول وأيضا التي تحفز خلايا البنكرياس لتقوم بعملها مرة أخرى و التي تعمل على وظائف المخ لتقليل الشعور بالجوع مشيرة إلي أن مميزات العلاجات الحديثة تقلل نسبة زيادة الوزن لتحسين كفاءة البنكرياس وتحسم ضغط الدم وكفاءة القلب والكلى.

 ونوهت الأستاذة الدكتورة عفت توني أستاذ أمراض الكلى ورئيس وحدة الكلى بجامعة أسيوط- من خلال محاضرتها بالمؤتمر- بأن نوع الإصابة بمرض السكري سواء نوع أول أو ثاني يختلف في تأثيره على الكلى بالنوع الاول الإصابة بمرض الكلى فيه أسرع وأقوى والمضاعفات أكثر على عكس النوع الثاني الذي يحتاج الي فترة من 15-20 سنة حتى تتأثر الكلى، مشيرة أن المحاضرة تستهدف الكشف عن كيفية إصابة الكلى بسبب مرض السكر، وكيفية منع تطور هذا القصور حتى لا ينتهى الأمر بالمريض إلي الفشل الكلوي ثم الغسيل الكلوي وأيضا ندى تأثير السكر على الكلى وإصابة المريض بالأنيميا.

 

 

وقالت الدكتورة هويدا نفادي أستاذ أمراض الدم وزرع النخاع بجامعة أسيوط إن الانيميا في مرضى السكر تمثل نسبة كبيرة وأن السبب الرئيسي هو مرض السكر نفسه وذلك يرجع إلى تأثير السكر على الكلى وعلى الهرمون الذي تفرزه الكلى الذي يشجع على تكوين كرات الدم الحمراء ويقل معها الهيموجلوبين.

ولفتت إلى أن سوء التغذية يؤدي إلي الإصابة بالأنيميا المتمثلة في الأعراض الآتية:- إرهاق شديد- تعب- فقد التركيز – شحوب بالوجه- صداع- زغللة بالعين، كما تنصح لتجنب الإصابة بالأنيميا بتناول عنصر الحديد و ب ١٢ و حمض الفوليك وعمل صورة دم بصورة شهرية للتأكد من عدم الإصابة بالأنيميا مؤكدة على أن السكر ليس رقم ولكن مضاعفاته هي الفاصل في تأثيره.

 

 

وقالت الأستاذة الدكتورة منال عزالدين أستاذ الباطنة والسكر والغدد الصماء بجامعة أسيوط، إنه بالرغم من التطور الحديث للأدوية التي تعالج مرضى السكر ومضاعفاته إلا أنه لا يزال يوجد اتجاه آخر منذ بدايات ١٩٩١ لجراحات السمنة كنوع اخر لعلاج مرضي السكر ولكنها تخضع لشروط معينة ولا تصلح لكل مرضى السكر ومن ضمن هذه الشروط سن المريض – الأمراض التي يعاني منها مريض السكر – معامل كتلة الجسم أن تكون أكثر من ٣٥ – مرضى السكر النوع الثاني والذين تم تشخيص إصابتهم بالسكر في اقل من خمس سنوات بمعنى حديثي العهد بالسكر حيث أظهرت نتائج عمليات جراحات السمنة في التحسن ونسب الشفاء لمرضى السكر.

 

 

ومن جانبه، قدم الأستاذ الدكتور أسامة عشيري رئيس وحدة التغذية العلاجية بمستشفي الاطفال الجامعي ورئيس جمعية صعيد مصر للتغذية العلاجية والميتابوليزم محاضرة عن السمنة في الأطفال أشار من خلالها إلي أن السمنة في الأطفال مؤشر خطر في الأجيال القادمة يبدأ مع الام من خلال رحلة حملها في الجنين وكيفية تناولها الأطعمة سواء كانت صحية أم غير صحية، والتي تؤدي إلي انفتاح چين السمنة لدي الطفل قبل الولادة وأيضا البعد عن الرضاعة الطبيعية واللجوء للألبان الصناعية والتي تساهم في انتشار السمنة في الأطفال.

وأكد أن التغذية الصحية بالإضافة إلي النشاط الرياضي قبل سن ١٠ سنوات من عمر الطفل تقي من الإصابة بالسمنة في المستقبل مؤكدا على أنه يجب التوعية ضد مرض السمنة و أن يكون جزءًا أساسيًا من التنمية داخل مصر.

 

كما ذكر الأستاذ الدكتور علاء عزت أستاذ ورئيس قسم المسالك البولية بجامعة أسيوط أن ليس كل مريض سكر يتأثر بعدم القدرة على الانتصاب ولكن ضعف الانتصاب بالنسبة لمرضى السكر  ثلاثة أضعاف النسبة الطبيعية وأن تأثير السكر تأثير تراكمي كلما زادت مدة الإصابة به كلما كان حدوث نسبة الإصابة بعدم الانتصاب أعلى مؤكدا على أن الوقاية خير من العلاج عن طريق متابعة السكر وأسلوب نمط الحياة الصحي الذي يؤدي إلى تباعد الإصابة بضعف الانتصاب مُعطيا نصائح في حالة وجود ضعف متمثلة في:-

١- لا تفقد الثقة

٢- استشارة الطبيب

٣- ضبط السكر

٤- ممارسة العلاقة الحميمة بانتظام

و ذكرت ا. مساعد سهير مصطفى أستاذ مساعد الحالات الحرجة بطب أسيوط أن أسباب ارتفاع معدل السكر في الأشخاص الذين لا يعانوا من مرض السكر داخل العناية ترجع إلي العوامل النفسية و الضغط النفسي كما يوجد أمراض تساعد في ارتفاع معدل السكر للمرضى الذين لا يعانون من مرض السكر و منها :-

١- التهاب البنكرياس

٢- تليف الكبد

٣- مريض الذبحة الصدرية

٤- ارتفاع هرمون الادرينالين

٥- التوتر و الخوف الشديد

وأكدت على أن مشكلة ارتفاع مستوى السكر المفاجئ تنتهي بانتهاء المسبب له ألا وهي الأسباب التي ذكرت أعلاه و لكن يمكن أن يتحولوا من مرضى عاديين إلي مرضى سكري بنسبة ٣٠-٦٠٪.

كما أشار د. محمود عبد العال مدرس جراحة التجميل بجامعة أسيوط إلى أن نسب الشفاء من مرض السكر الخاضعين لعمليات التكميم وتعديل المسار ينقسموا إلي خمس مجموعات:

١- أفراد اكتشفوا مرض السكر بالصدفة أثناء تجهيز للعملية نسبة الشفاء لديهم ١٠٠٪

٢- أفراد يتعاطون دواء واحد للسكر نسبة الشفاء ٩٥٪

٣- أفراد يتعاطون نوعين دواء اقراص نسبة الشفاء ٩٢٪

٤- أفراد يتعاطون ٣ أنواع دواء اقراص نسبة الشفاء ٧٠٪

٥- أفراد يتعاطون الأنسولين نسبة الشفاء ٥٠٪ و ذلك يعد نسبة ممتازة للمرضى الذين يعالجون الأنسولين كما أن جراحات السمنة ليس لها علاقة بسكر النوع الأول ولكنها تعالج سكر النوع الثاني.

 كما يعد تحويل المسار أعلى نسب الشفاء لمرضى السكر ولكنه ليس ببعيد عن نسب الشفاء لعمليات تكميم المعدة وأن عمليات جراحات السمنة بالنسبة لمرضى السكر تتوقف على نوع الأدوية و مدة الإصابة بالسكر فعمليات تحويل المسار تصلح لمن أصيبوا بالسكر بفترة أكثر من ١٠ سنوات وتكميم المعدة تصلح لمن أصيبوا بمرض السكر أقل من خمس سنوات ويتم بعدها الاستغناء عن العلاج والأدوية تماما.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق