بدعوة من وزير التعليم العالي: انعقاد الجلسة الإجرائية لمجلس أمناء جامعة دمنهور الأهلية

0 6

اللواء أحمد عبدالحليم رئيسًا لمجلس الأمناء
ود. منى السيد نائبًا للرئيس

ود. هدى محمد أميناً للمجلس.

كتب- شوقي الشرقاوي

 

انعقدت الجلسة الأولى لمجلس أمناء جامعة دمنهور الأهلية، بدعوة من الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، وبحضور الدكتور ماهر مصباح، أمين مجلس الجامعات الأهلية، وذلك بتشكيله الجديد، الذي يضم الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، والدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور والقائم بأعمال رئيس جامعة دمنهور الأهلية، والدكتور شوقي إبراهيم عبدالكريم علام، مفتي الديار المصرية سابقًا، والدكتورة هدى محمد جمال الدين دعبيس، نائب رئيس جامعة دمنهور الأسبق للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة منى السيد محمد حسين مبروك، الأستاذ بكلية العلوم بجامعة دمنهور، واللواء أحمد عبدالحليم محمد حسب، رئيس مجلس إدارة شركة الإسكندرية إمبكس للخدمات البترولية، والأستاذ أحمد عبدالمنعم أحمد منصور بركة، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب بشركة التقنية للأخشاب (ووتك)، المهندسه ريهام محمد سيد أحمد، رئيس مجلس إدارة شركة الإسكندرية للبترول.

 

في مستهل الاجتماع، أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن إنشاء الجامعات الأهلية يعكس رؤية القيادة السياسية نحو إتاحة تعليم جامعي حديث يقوم على الجودة والتنافسية، ويسهم في إعداد كوادر بشرية مؤهلة علميًا وعمليًا، وقادرة على دعم خطط التنمية الشاملة، مشيرًا إلى أن هذه الجامعات تمثل ركيزة أساسية لتعزيز التنوع في منظومة التعليم العالي، وتقديم تخصصات نوعية تواكب متطلبات الاقتصاد القائم على المعرفة.

 

وأوضح الوزير أن الجامعات الأهلية يمكنها التوسع في عقد شراكات مع الجامعات الدولية المرموقة، وإنشاء أفرع وبرامج مشتركة تستفيد من الخبرات والإمكانات الدولية، بما يسهم في الارتقاء بجودة العملية التعليمية، وتوفير مسارات تعليمية تنافسية تتوافق مع احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.

 

وأشار الدكتور عبدالعزيز قنصوة إلى أهمية التوسع في إنشاء أفرع للجامعات المصرية خارج مصر، إلى جانب التوسع في تقديم البرامج الأكاديمية الدولية المتميزة، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام التعليم المصري، ويعزز من قدرته على المنافسة إقليميًا ودوليًا.

 

وأكد الوزير أن التوسع الدولي في التعليم يمثل أحد مسارات تعزيز القوة الناعمة لمصر، فضلًا عن كونه قطاعًا واعدًا يمكن أن يسهم في دعم الاقتصاد الوطني، من خلال زيادة موارد الجامعات، وجذب الطلاب الدوليين، وتعزيز حضور المؤسسات التعليمية المصرية على المستوى العالمي.

 

ولفت الوزير إلى أن الدولة تستهدف زيادة أعداد الطلاب الوافدين إلى الجامعات المصرية، والعمل على جذب المزيد من الطلاب الأجانب، من خلال تطوير منظومة التعليم الدولي، وتقديم برامج أكاديمية متميزة وتنافسية، وتوفير بيئة تعليمية جاذبة تلبي تطلعات الطلاب من مختلف دول العالم.

 

وشدد الدكتور عبدالعزيز قنصوة على ضرورة العمل نحو خلق منظومة تعليمية متكاملة وجاذبة للكفاءات، تستند إلى جودة التعليم والبحث العلمي، والانفتاح على التجارب والخبرات الدولية، وتوفير بيئة داعمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والباحثين، بما يعزز قدرة الجامعات المصرية على استقطاب الكفاءات والحفاظ عليها، ويرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي للتعليم العالي.

 

ومن جانبها، أعربت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، عن اعتزازها بالمشاركة في الجلسة الإجرائية لمجلس أمناء جامعة دمنهور الأهلية، مؤكدة أن جامعة دمنهور الأهلية تمثل إحدى المؤسسات التعليمية الرئيسية داخل المحافظة، وداعمًا مهمًا لمنظومة التعليم العالي في مصر.

 

كما أكدت الدكتورة جاكلين عازر تقديم كل أوجه الدعم اللازمة لجامعة دمنهور الأهلية، والعمل على رفع كفاءة وتطوير الطرق والمحاور المؤدية إلى الجامعة، بما يضمن توفير بيئة مناسبة وآمنة للطلاب والعاملين، مؤكدة حرص المحافظة على دعم الجامعة لتحقيق تجربة تعليمية فريدة، تسهم في إعداد خريج مؤهل يمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة احتياجات سوق العمل ومتطلبات المستقبل.

 

وأشار الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية سابقًا، إلى أهمية الدور الذي تقوم به الجامعات الأهلية في دعم جهود الدولة لبناء الإنسان المصري، وتأهيل كوادر قادرة على الإبداع والابتكار، والمساهمة بفاعلية في تنفيذ خطط التنمية الشاملة، مؤكدًا أهمية بناء وعي الطلاب الدارسين في مصر ليكونوا سفراء لمصر في بلدانهم بالصورة التي تليق بها، والحفاظ عليهم من الأفكار المتطرفة الهدامة.

 

وخلال الجلسة الإجرائية، تم اختيار اللواء أحمد عبدالحليم محمد حسب رئيسًا لمجلس أمناء الجامعة، واختيار الدكتورة منى السيد محمد حسين مبروك نائبًا لرئيس مجلس الأمناء، والدكتورة هدى محمد جمال الدين دعبيس أمينًا لمجلس الأمناء، وذلك بإجماع الحضور.

 

ومن جانبه، أكد اللواء أحمد عبدالحليم محمد حسب بذل المزيد من الجهد خلال الفترة المقبلة للارتقاء بالجامعة وتحقيق رؤيتها وأهدافها، والعمل على جعلها تجربة تعليمية فريدة من نوعها، مؤكدًا تقديم كافة أوجه الدعم اللازمة للارتقاء بجودة العملية التعليمية داخل الجامعة، بما يسهم في إعداد خريجين مؤهلين يمتلكون المعارف والمهارات التي تتوافق مع متطلبات سوق العمل وتواكب التطورات العالمية.

 

ومن جانبه، قدم الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور والقائم بأعمال رئيس جامعة دمنهور الأهلية، عرضًا حول جامعة دمنهور الأهلية، موضحًا أنها شهدت خلال الفترة الماضية خطوات متسارعة نحو استكمال منظومتها التعليمية والأكاديمية، حيث تضم الجامعة 8 كليات، تشمل كليات الصيدلة، والطب البيطري، والتمريض، والحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي، والعلوم، والأعمال، واللغات والعلوم الإنسانية، والفنون التطبيقية.

 

وأشار الدكتور إلهامي ترابيس إلى أن الجامعة تضم حاليًا 7 برامج دراسية بإجمالي 636 طالبًا خلال العام الدراسي الماضي، بما يعكس تنامي دور الجامعة وقدرتها على تقديم برامج تعليمية حديثة تسهم في إعداد خريجين مؤهلين لمواكبة متطلبات سوق العمل.

 

وأوضح رئيس الجامعة أنه في إطار خطة التوسع الأكاديمي وتلبية احتياجات سوق العمل، تستهدف جامعة دمنهور الأهلية الحصول على الموافقة لفتح عدد من البرامج الجديدة خلال العام الدراسي 2026/2027، من بينها برامج التجارة الخارجية والخدمات اللوجستية بكلية الأعمال، وبكالوريوس الصيدلة «فارم دي – صيدلة إكلينيكية» بكلية الصيدلة، وبكالوريوس التحاليل البيولوجية والكيمياء التطبيقية بكلية العلوم، إلى جانب زيادة أعداد الطلاب بالبرامج القائمة، ورفع كفاءة دار الضيافة، واستكمال تطوير الطرق المؤدية إليها بما يضمن سهولة وأمان وصول الطلاب، والبدء في إنشاء مبانٍ تعليمية جديدة ومراكز للابتكار، مع العمل على دعم مجلس الأمناء وتوسيع قاعدة المشاركة في تطوير الجامعة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق