جامعة عين شمس وصندوق تحيا مصر يمدّان مظلة الرعاية المتكاملة إلى حلايب وشلاتين وأبو رماد

0 6

كتب- شوقي الشرقاوي

 

ترسيخًا لدورها الوطني والمجتمعي، وتجسيدًا لالتزامها بتسخير إمكاناتها العلمية والطبية والبحثية لخدمة المواطنين، انطلقت فعاليات القافلة التنموية الشاملة التي تنظمها جامعة عين شمس بالتعاون مع صندوق تحيا مصر ومحافظة البحر الأحمر و جمعيةالهلال الأحمر، لخدمة أهالي حلايب وشلاتين وأبو رماد، وذلك برعاية الدكتور وليد عبد العظيم البرقى ، محافظ البحر الأحمر، والأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، وتامر عبد الفتاح، المدير التنفيذي لصندوق تحيا مصر.

 

وفي إطار متابعة الخدمات المقدمة للأهالي، أجرى الدكتور وليد عبد العظيم البرقي، محافظ البحر الأحمر، جولة تفقدية لأعمال تجهيز القافلة، رافقه خلالها محمد الجمال، رئيس الإدارة المركزية لقطاع رئيس الجامعة بجامعة عين شمس، وإبراهيم سعيد حمزة، أمين الجامعة المساعد لقطاع التعليم والطلاب، والوقوف على جاهزية الخدمات الطبية المقدمة، واطلع على آليات العمل والخدمات التى تقدمها القافلة وتشمل القافلة تقديم أكثر من ١٠ آلاف عبوة مواد غذائية، و٥ آلاف قطعة ملابس، و١٥٠٠ حقيبة مدرسية بمستلزماتها، إلى جانب ٤٠ جهازاً كهربائياً، و ٢٠ كرسياً متحركاً ومساعدات طبية لذوي الإعاقة، إلى جانب القافلة الطبية المرافقة تقدم خدمات الرعاية الصحية للكشف على المواطنين وصرف العلاج بالمجان طوال فترة الفعالية.

وأشاد محافظ البحر الأحمر بالدور الفاعل الذي تضطلع به جامعة عين شمس وصندوق تحيا مصر في دعم أهالي حلايب وشلاتين وأبو رماد، مثمنًا جهودهما في إتاحة خدمات طبية متخصصة ومجانية وتوفير الإحتياجات الفعلية للمواطنين، ومؤكدًا أهمية ما تقدمه القافلة من خدمات متكاملة تشمل أكثر من عشرة تخصصات طبية، وإمكانية إجراء بعض الجراحات البسيطة، إلى جانب توفير الأدوية والخدمات التوعوية والتثقيفية والاجتماعية، بما يعزز مظلة الرعاية المقدمة لأهالي المنطقة.

من جانبه، أكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، أن القوافل التنموية الشاملة تمثل أحد المسارات الرئيسية التي تترجم من خلالها الجامعة مسؤوليتها المجتمعية إلى خدمات واقعية تمس حياة المواطنين، مشددًا على حرص الجامعة على توظيف خبراتها الأكاديمية والعلمية والطبية والبحثية، وتسخير كفاءات أعضاء هيئة التدريس والمتخصصين بكلياتها ومستشفياتها الجامعية، لتقديم خدمات متكاملة تستجيب لأولويات المجتمع واحتياجاته الفعلية.

وأوضح أن أهمية هذه القوافل تنبع من قدرتها على نقل الخبرات والإمكانات الجامعية إلى المواطنين في أماكنهم، ولا سيما بالمناطق الحدودية والأكثر احتياجًا، بما يسهم في تيسير حصولهم على الخدمات الطبية والتوعوية والاجتماعية، ويعزز مبدأ تكافؤ الفرص في الاستفادة من الإمكانات والخدمات المتخصصة.

وأضاف أن التعاون مع صندوق تحيا مصر ومحافظة البحر الأحمر، وجمعية الهلال الأحمر إلى جانب المشاركة الفاعلة لكليات الجامعة وقطاعاتها المختلفة، يجسد نموذجًا ناجحًا لتكامل الجهود الوطنية وتوحيد الإمكانات من أجل تحقيق أثر مجتمعي ملموس، وتحويل المعرفة والخبرات الأكاديمية إلى مبادرات تنموية تستجيب لاحتياجات المواطنين وتدعم مسارات التنمية المستدامة.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن رسالة القوافل لا تتوقف عند تقديم الخدمات العلاجية المباشرة، بل تمتد إلى بناء الوعي الصحي والمجتمعي، ونشر الممارسات السليمة، وتعزيز المشاركة في جهود التنمية المحلية، بما يؤكد أن دور الجامعة لا يقتصر على التعليم والبحث العلمي، وإنما يمتد ليشمل الإسهام الفاعل في مواجهة التحديات المجتمعية وتحسين جودة الحياة.

مشاركة متعددة التخصصات لخدمات متكاملة
وتقدم القافلة حزمة متنوعة من الخدمات الطبية والعلاجية والدوائية والتوعوية والاجتماعية، بمشاركة كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة والزراعة والإعلام، إلى جانب مستشفيات جامعة عين شمس، بما يعكس تكامل الأدوار بين التخصصات المختلفة، ويعزز الاستفادة من الإمكانات البشرية والعلمية والمؤسسية للجامعة في خدمة أهالي حلايب وشلاتين وأبو رماد.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق