رئيس جامعة القاهرة يتفقد المجمع الطبي للأطفال بمدينة السادس من أكتوبر ويوجه بتسريع معدلات الإنجاز وتجهيز المبنى التعليمي
كتب- شوقي الشرقاوي
أجرى الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، جولة تفقدية بمشروع المجمع الطبي للأطفال بمدينة السادس من أكتوبر، لمتابعة الموقف التنفيذي للأعمال الإنشائية والتشطيبات والتجهيزات، والوقوف على معدلات الإنجاز بمختلف مكونات المشروع، حيث وجه بتسريع وتيرة العمل ووضع جدول زمني تفصيلي للمرحلة المقبلة، مع إعطاء أولوية خاصة للانتهاء من المبنى التعليمي رقم (4)، وتجهيزه لبدء الدراسة اعتبارًا من العام الجامعي المقبل 2027/2028.
ورافق رئيس الجامعة خلال الجولة الدكتور محمد العطار، نائب رئيس جامعة القاهرة الأهلية للشئون الأكاديمية، والدكتور وليد عبد المنعم استشاري المشروع، والأستاذ هاني رضوان، أمين عام جامعة القاهرة، إلى جانب ممثلي الإدارة الهندسية والفريق الاستشاري والهندسي والتنفيذي للمشروع.
وعقد رئيس الجامعة اجتماعًا مع القائمين على تنفيذ المشروع، استعرض خلاله الموقف التنفيذي للأعمال الإنشائية والتشطيبات بالمستشفى الرئيسي ومبنى الفندق ومبنى إقامة الاطباء، إلى جانب المبنى التعليمي رقم (4)، وموقف المرافق والتجهيزات اللازمة للتشغيل، حيث بلغت نسبة إنجاز الأعمال والتشطيبات في عدد من المباني ما يزيد على 80%.
ووجه الدكتور محمد سامي عبد الصادق بإعطاء الأولوية لاستكمال المبنى التعليمي رقم (4)، والانتهاء من أعماله وتجهيزاته ومرافقه، مع استهداف تسليمه في مايو 2027، تمهيدًا لدخوله الخدمة التعليمية مع بداية العام الجامعي 2027/2028، مؤكدًا ضرورة ضمان جاهزيته الكاملة لاستقبال الطلاب، بما يشمل القاعات الدراسية والمعامل والخدمات والبنية التحتية.
كما وجه رئيس الجامعة بإعداد جدول زمني تفصيلي للمرحلة المقبلة، يتضمن الأعمال المتبقية بمختلف مكونات المشروع، ومواعيد الانتهاء منها، والمسئوليات المحددة لكل جهة، مع تكثيف المتابعة الميدانية ورفع تقارير دورية بمعدلات الإنجاز الفعلية، والتعامل الفوري مع أي معوقات قد تؤثر على التنفيذ.
وأكد رئيس جامعة القاهرة أن المجمع الطبي للأطفال يمثل امتدادًا لمنظومة مستشفيات طب الأطفال بقصر العيني، ويستهدف التوسع في تقديم الرعاية الطبية المتخصصة للأطفال، خاصة في التخصصات الدقيقة، إلى جانب توفير بيئة متكاملة للبحث العلمي والتعليم والتدريب الطبي والتمريضي.
وأضاف أن أهمية المشروع تكمن في الجمع بين الخدمات العلاجية والمنشآت التعليمية والبحثية والتدريبية في مجمع واحد، بما يتيح الاستفادة من الخبرات العلمية والطبية لجامعة القاهرة في تطوير الخدمات الصحية وإعداد الكوادر المتخصصة، مؤكدًا أن استكمال المشروع وتشغيل مكوناته يمثل أولوية خلال المرحلة المقبلة.