ربيع شاهين يكتب: العقاب ضرورة فورية وعلي قدر الجريمة
ربيع شاهين
السودانيون في مصر “قضية معقدة ومتشابكة”. وما لم يتم التعامل بحكمة وحزم وتطبيق للقانون سيفلت العيار.
نعتبرهم أهلنا .. نعم .. ليسوا ضيوف وإنما هم في وطنهم الثاني.
لكن .. ما يحدث من بعضهم جرائم لا يمكن السكوت عليها مثل هذه الجريمة التي جرت في الزقازيق بتجمع وتجمهر عدد كبير من السودانيين هناك وحرق جراج ملئ بالسيارات كما تظهر الصورة لخناقة وقعت بين أحد السودانيين وسايس بالجراج.
هنا ينبغي تطبيق القانون وبحزم وبلا هوادة، ولا يكفي الترحيل لهؤلاء المجرمين إنما معاقبتهم وإلزام حكومتهم بتعوض أصحاب السيارات.
يبقي أن من يري في كثرة وتجمعات السودانيين خاصة في مناطق محددة بمثابة قنابل موقوته .. وهو أمر لا يمكن نفيه أو تجاهله في ظل ما حدث ويحدث من تكتلات وقابلية للشغب كما هو في حال جريمة الشرقية .. وهو أمر يثير الأسي.
أخيرا .. وهذا أمر لا يمكن تكذيبه .. أن مصر مهما فعلت مع كل الأشقاء من استضافة وفتح أبوابها ومعاملة حسنة تظل في النهاية “الحيطة الواطية” التي يستهدفها الكثيرون وينكرون بل ويتنكرون لجميلها عليهم.
ولعل ما جري من بعض السوريين أيضا خير مثال .. إذ لم يتعرضوا لأي مضايقات ولم يتم حشرهم في مخيمات إيواء كما هو الحال في كل الدول التي لجأوا إليها أو معاملتهم كلاجئين .. فتحت لهم مصر أبواب العمل والإقامة، بل أن بعضهم كان يلجأ للتسول ومن حصيلة هذا السلوك يدبر أمره المعيشي ويمكنه من إنشاء مشروع يحقق له نجاحا فيما بعد. وبعد كل هذا ما نالنا إلا السباب والتقريع الذي بلغ قمة الوقاحة والنكران للجميل بالتحريض ضد البلد الذي أواهم .. نعلم أن هؤلاء قلة ..ولا يمكن أن يمثلوا شعبهم لكن ما جري لم يتجرأوا علي إتيان مثله في أية دولة أخرى لم يلقوا فيها من الرعاية وحسن الاستضافه ما لاقوه في مصر.
بالمناسبة لم أذكر استمتاع هؤلاء وأولئك بالسلع المدعمة شأنهم شأن المصريين بل أكثر .. بجانب الخدمات الأخري الصحية وغيرها.