صحة الشرقية: تعاون وتكامل الأقسام الطبية بمستشفى القرين المركزي ينجح في إنقاذ ٣ حالات حرجة
حسين السيد
صرح الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، بأن مستشفى القرين المركزي نجح خلال الفترة الأخيرة في التعامل مع ٣ حالات حرجة ومتنوعة، من خلال التكامل والتنسيق والتعاون الجيد بين أقسام الاستقبال والطوارئ والعمليات والعناية المركزة والحضانات والتخصصات الطبية المختلفة، بما ساهم في إنقاذ الحالات وتحسنها وخروجها بحالة جيدة، وذلك بمشاركة الفرق الطبية من أقسام وتخصصات الجراحة العامة والنساء والتوليد والتخدير والعناية المركزة والسموم.
ويأتي ذلك في ضوء توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، وتعليمات الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، بضرورة جاهزية الفرق الطبية بالمستشفيات وسرعة التعامل مع الحالات الحرجة والطارئة، وتعزيز التكامل بين مختلف الأقسام والتخصصات الطبية، بما يضمن تقديم الرعاية الطبية اللازمة للمرضى في الوقت المناسب، حفاظاً على حياتهم وصحتهم، وذلك تحت إشراف الدكتور عمرو إبراهيم وكيل مديرية الشئون الصحية بالشرقية.
وأكد الدكتور أحمد البيلي أن سرعة اتخاذ القرار الطبي والتنسيق بين الأقسام المختلفة يمثلان عامل أساسي في التعامل مع الحالات الحرجة، مشيداً بجهود الفرق الطبية بمستشفى القرين المركزي، وما يقدمونه من عمل مخلص ومتكامل لإنقاذ حياة المرضى، والتعامل مع الحالات الطارئة وتقديم الرعاية الطبية اللازمة حتى استقرار الحالات وتحسنها.
وأوضح الأستاذ محمود عبدالفتاح مدير الإعلام والعلاقات العامة بالمديرية، أن الحالة الأولى دخلت قسم الطوارئ تعاني من انفجار بالزائدة الدودية وتجمع صديدي بالبطن، مما استدعى إجراء عملية جراحية عاجلة لها، بعد إجراء كافة الفحوصات الطبية وتجهيز غرفة العمليات بصورة فورية، وتم إجراء استكشاف وتنظيف جراحي للبطن بنجاح، من خلال الفريق الطبي بقسم الجراحة بقيادة الدكتور محمد السيد أخصائي الجراحة العامة، والدكتور أحمد شعيب أخصائي التخدير، وبمشاركة هيئة التمريض بالعمليات، والمريض الآن بحالة صحية جيدة.
وأضاف مدير الإعلام والعلاقات العامة أن الحالة الثانية كانت لسيدة تعاني من تسمم حمل مصحوب بانسداد معوي، حيث تم التعامل معها أيضاً بصورة عاجلة وإجراء عملية الولادة، من خلال الدكتور أحمد الأعصر أخصائي النساء والتوليد، والدكتور محمد السيد أخصائي الجراحة، والدكتور ممدوح توفيق أخصائي التخدير، وهيئة التمريض، ثم نقلها إلى العناية المركزة نظراً لارتفاع ضغط الدم والأنيميا الحادة والنزيف، وتمت متابعتها تحت إشراف الدكتور محمد السيد حجي، والدكتور أحمد جمال الدين، والدكتور محمد صبحي النبراوي، وتمريض العناية، وبمشاركة استشاري وأطباء تخصصات النساء والتوليد والجراحة والقلب، ومتابعة حالتها بصورة مكثفة حتى استقرت حالتها وتوقف النزيف وتحسنت الأنيميا، وغادرت المستشفى بحالة جيدة، فيما استقرت حالة المولود داخل قسم الحضانات.
وأشار إلى أن الحالة الثالثة وصلت إلى قسم الاستقبال والطوارئ إثر تسمم دوائي مصحوب باضطراب في الوعي، وتم نقلها إلى قسم العناية المركزة ووضعها على جهاز التنفس الصناعي، مع الاستعانة باستشاري السموم ومتابعتها بصورة مكثفة، حتى استقرت علاماتها الحيوية وتم فصلها بنجاح عن جهاز التنفس الصناعي، وأصبحت حالتها مستقرة، وذلك تحت إشراف الدكتور صبحي محمود مدير العناية المركزة، والدكتور محمد الصاوي المدير الطبي للمستشفى والمشرف الفني على العناية، والدكتور عزت الجندي أخصائي العناية المركزة بالمستشفى، وبمشاركة هيئة التمريض بالقسم.